عاجل

تقرأ الآن:

إيران تحجب تطبيقاً يساعد على تجنب "دوريات الإرشاد"


إيران

إيران تحجب تطبيقاً يساعد على تجنب "دوريات الإرشاد"

تمكن فريق عمل مجهول من تطوير تطبيق لنظام أندرويد يتيح للإيرانيين تجنب الشرطة الأخلاقية المعروفة باسم “دوريات الإرشاد” المتواجدة في العاصمة طهران وغيرها من المدن الإيرانية. التطبيق الذي يحمل اسم غيرشاد انطلق يوم الاثنين، وبعد ساعات تمكنت السلطات الإيرانية من حجبه. الأمر الذي شكل خيبة أمل كبيرة لمستخدميه. فخلال اليوم الأول من إطلاقه حظي التطبيق بإقبال واسع من الشباب الإيرانيين، بحسب مانقلته الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران.

المجموعة القائمة على التطبيق قالت على موقعها، إن منتجها هذا، طريقةٌ للالتفاف على العقبات التي تشكلها “دوريات الإرشاد” خلال الحياة اليومية للناس، تحديداً مسألة تعطيل المرور عن طريق تفتيش السيارات ومراقبة راكبيها. فالتطبيق يتيح للمستخدمين المشاركة في تحديد أماكن تواجد الدورية، ليستفيد الآخرون من هذه المعلومات ويتجنبوا تلك المناطق.
دوريات الإرشاد، تضم رجالاً يرتدون زياً موحداً باللون الأخضر العسكري، ونساء يرتين الـ “تشادور” الأسود. وتتواجد هذه الدوريات في الغالب ضمن مراكز المدن. مهمتهم تتركز على مراقبة احترام المواطنين لما يعتبر لباساً يتوافق مع “الشريعة الإسلامية”.
في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المرأة عليها أن تغطي شعرها كاملاً بغطاء الرأس، وأن ترتدي معطفاً يغطي ساقيها إلى ماتحت الركبة وأن تتجنب الألوان الزاهية وزينة الوجه الواضحة. وفي الشتاء عليها تجنب ارتداء الجزمات ذات الساق العالي التي تصل حدَّ الركبة، لأنها تعتبر ملفتة للنظر. أما الرجل فعليه تجنب قصّات الشعر الغريبة، وعدم ارتداء السراويل الضيقة.

دورية الإرشاد تملك السلطة باصطحاب المخالفين إلى الشرطة، كي يتعهدوا بعدم تكرار الخطأ، أو ليتم تغريمهم إذا كانت المخالفة فاقعة. في بعض الحالات قد يتطور الأمر ليتحول إلى مشادّة عندما يرفض أحد المخالفين الذهاب إلى مخفر الشرطة، وقد يتم استخدام القوة لإجبار المخالف أو المخالفة على الانصياع ودخول سيارة الشرطة.

على الرغم من حجب تطبيق “غيرشاد“، لكنه قد يشكل بداية باتجاه نيل الشباب الإيرانيين لحريتهم في اختيار الملبس والهيئة التي يرونها مناسبة. وقد يكون شرارة تنقل العدوى إلى بلدان أخرى مجاورة، مثل المملكة العربية السعودية التي تملك هيئة مشابهة لمراقبة تطبيق المواطنين لماينظر له على أنه “الشريعة الإسلامية”.