عاجل

تقرأ الآن:

الأدوية المهربة والمزورة.. الاتجار بأرواح البشر


العالم

الأدوية المهربة والمزورة.. الاتجار بأرواح البشر

حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن ما نسبته 40٪ من الأدوية المهربة لا تحتوي على المادة الفعالة الى جانب أن هذه الأدوية غير مضمونة الصلاحية المكتوب عليها بالاضافة الى أن ظروف التخزين والنقل الخاطئة التي لا تراعي حساسية المواد بأنواعها المختلفة ممكن أن تؤثر سلباً على هذه الأدوية وبالتالي قد ينجم عنها إلحاق الأذى والضرر بالمرضى.
والأدوية المهربة مجهولة المنشأ وغير مأمونة الجودة والفعالية إلى جانب عواقبها الصحية فهي تضر بالاقتصاد الوطني والصناعات الدوائية المحلية.
وعليه فإن أكثر الأدوية المعرضة للغش والتزوير هي الأدوية التي تستخدم بشكل واسع مثل الباراستيامول الأدوية عالية الثمن مثل أدوية الأمراض المزمنة (القلب، السكر، الضغط، الكولسترول) أدوية الشركات الكبرى الأدوية التجارية المعروفة المنشطات الجنسية.

http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?sid=49572

الأدوية القاتلة في إفريقيا

في ياوندي عاصمة الكاميرون،كتبت على لافتة وموضوعة أمام صيدلية عبارة «دواء الشوارع يقتل والشوارع تقتل الدواء». ففي الكاميرون وساحل العاج وكينيا، يزدهر الاتجار بالأدوية المزيفة في سوق شوارع تدر على مزاوليها أموالاً طائلة.

من المضادات الحيوية إلى أدوية مكافحة الملاريا أو السكري المزيفة، مروراً بالمحاليل المرطبة، لم يفلت أي مجال صيدلي من قبضة التجار، وفق معلومات جمعتها مكاتب «وكالة فرانس برس» في أفريقيا. قال أحد الباعة الجائلين في السوق المركزي في ياوندي واسمه بليز دجومو «هذا عقار ديكلوفين فورت المضاد للالتهاب وهو يسجل أفضل المبيعات». وهناك نحو 100 بائع من أمثاله يجلسون تحت مظلات في شوارع ياوندي ويبيعون بضائعهم المكدسة في علب كرتونية على مرأى من الجميع.وفي أفضل الحالات، قد لا تعطي الأدوية المزيفة أي مفعول. وفي أسوئها، قد تسمم متناويلها. فهي تباع بالقطعة الواحدة في الأسواق العامة من قبل بائعين جائلين غير مرخص لهم بالبيع أو بقالين يمزجونها في أغلب الأحيان بأدوية تم شراؤها بطريقة شرعية أو سرقت من المستشفيات. وتدر هذه التجارة أموالاً طائلة.

التجار المهربون وتضارب المصالح

ذكر رئيس «النقابة الوطنية للصيادلة» في ساحل العاج السابق في الفترة بين عامي 2005 و 2012 بارفيه كواسي أن التجار ينقسمون إلى نوعين، هما المهربون الصغار وأفراد الشبكات الإجرامية الدولية التي تؤمن نقل الأدوية من مواقع تصنيعها النائية في الهند أو الصين. وأضاف أنه وضع مكافحة الاتجار بالأدوية المزيفة في قلب أولوياته، فتعرض لمحاولتي اغتيال في مقر النقابة، كدليل على أن «مصالح كبيرة معرضة للخطر، وليست فحسب مصالح المهربين الصغار». وبات الاتجار الأدوية المزيفة يشكل نسبة مابين 20 و25% من سوق الأدوية في ساحل العاج. أما في كينيا، فقد بلغ نسبة 30% في عام 2012، تماماً مثل الكاميرون، وفق إحصاء المكتب الكيني للصيدلة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية ودول أفريقية أُخرى إحصائيات رسمية تعكس حجم هذا القطاع الذي يقدر بحسب عمليات الضبط. ففي نيجيريا، مثلا، كانت الأدوية المزيفة أو تلك المنتهية صلاحيتها تشكل 70% من المبيعات في عام 2002. ويبدو أن السلطات هناك قد نجحت في احتواء هذه الظاهرة حيث تقوم بإرساء نظام تدقيق بالرسائل النصية تتضمن الرقم المتسلسل الخاص بكل دواء، ما يسمح للمستهلك بالتأكد من أنه أصلي.
مكافحة الاتجار بالأدولة المزيفة

لكن في دول أفريقية كثيرة، تقتصر مكافحة الاتجار بالأدوية المزيفة على عمليات ضبط تقوم بها الشرطة من حين لآخر أو حملات توعية عامة لا تؤثر كثيراً على المستهلكين، حيث لا تعوض التكاليف الطبية التي تثقل كاهل العائلات الفقيرة، ويعتبر سعر الدواء حجة قاطعة غير قابلة للدحض.وقالت مشترية تدعى نادين ميفو قصدت سوق ياوندي المركزي «أتيت إلى هنا لأشتري دواء ضد الملاريا يخفف من معاناة أولادي. وهذه الأدوية أرخص بكثير هنا وأنا لم أواجه أي مشكلة بسببها».(المصدر: أ ف ب) ***
التشريعات وعقوبات الاتجار بالأدوية المغشوشة*

طالب الخبير والصيدلي الدكتور محمد سعودي وكيل نقابة الصيادلة، بضرورة وضع تشريع جديد يضاعف من عقوبة الاتجار في الأدوية المغشوشة، مضيفًا أن وزارة الصحة تصدر منشورات دورية بالأدوية المغشوشة لضبطها وتحريرها من السوق.
وطالب وكيل نقابة الصيادلة، بعدم الاكتفاء برصد المشكلة وسحب الكميات من الصيدليات، بل يجب أن يكون هناك حلول وإنشاء الهيئة المصرية للدواء، والتي تكون مسئوله ومستقلة وتابعة لرئيس الوزراء مباشرة.
وشدد سعودي على أهمية وجود هيئة الأدوية لتكون مسئولة عن كل مايتعلق بشئون الدواء من تسجيل وتسعير ورقابة، حتى نضمن وصول دواء آمن وفعال للمريض، لافتًا إلى أن هيئة الأدوية موجودة في كل دول العالم فيما عدا مصر.
http://gate.ahram.org.eg/News/552150.aspx

الأدوية كتجارة رابحة: المملكة العربية السعوية نموذجا*

تعد سوق الدواء واحدة من أكبر ثلاث تجارات على المستوى العالمي وحتى المحلي، إذ تحتل السعودية مكانة «مميزة» ضمن أكبر أسواق الرعاية الطبية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعد واحدة من أكثر الأسواق حجماً ونمواً، بنسبة 10 في المئة سنوياً في المنطقة على مستوى قطاع الرعاية الصحية. ويتوقع أن تسجل سوق الأدوية السعودية وحدها نمواً سنوياً مركباً بمعدل 7.5 في المئة، محققة بذلك ارتفاعاً من 10.27 بليون ريال العام 2008، إلى 13.1 بليون ريال في العام الماضي. وتتوقع التقديرات المستقبلية أن يتجاوز حجم السوق في الأعوام العشرة المقبلة الـ30 بليون ريال. و «في السعودية توجد لوحات في كل صيدلية توضع في مكان ظاهر، ويتم التأكد من وجودها من خلال زيارات التفتيش الصيدلي، وتنص على أن كل دواء له أكثر من بديل بالكفاءة نفسها، وبأسعار متفاوتة». كما تنص أيضاً على أنه «لا يتم صرف المضاد الحيوي إلا بوصفة طبية، كاملاً وليس بالشريط».
http://www.alhayat.com/Articles/1522031/%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A—%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3—%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD—%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1——-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD

*الأدوية المهربة والمزورة.. الاتجار بأرواح البشر. اليمن نموذجا *

الأدوية المهربة والمزورة سلاح فتاك وعدو حقيقي للوطن والمواطن على حد سواء لما لها من آثار وعواقب وخيمة والتي تحتوي على مواد سامة وغير دوائية فاعلة تسبب أمراض السرطان والفشل الكلوي والنوبات القلبية، وهي متعددة الأنواع والأشكال حيث بات السوق المحلي غارقاً بمثل تلك الأدوية بمختلف مسمياتها ومتداولاً لدى كثير من الصيدليات وبأسعار زهيدة مستغلين الوضع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن اليمني بالبحث عن الرخيص ليس بالأدوية وحسب بل في كل السلع المختلفة..
وقامت «26سبتمبر» بهذا التحقيق الصحفي بهدف تسليط الضوء عن المخاطر التي تشكلها ظاهرة تهريب الأدوية على صحة المواطن وبالتالي، على الاقتصاد الوطني..
الأدوية بأصنافها المختلفة التي يتم تهريبها وتزويرها هي كثيره ومتعددة الأشكال والأصناف والأنواع يرتبط توافرها بحسب الطلب في السوق المحلي وتأتي معظمها من مختلف دول العالم وخصوصاً فيما يخص التهريب والتزوير من الصين والهند ومصر وبعض دول الجوار مشيراً إلى أن نسبة المضبوطات من الأدوية المهربة والمزورة خلال العام الحالي 2009م قد تجاوز العشرة أطنان في أمانة العاصمة وبعض المحافظات.