عاجل

مرت خمس سنوات على الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك،في أعقاب ثورة كانت تعد للنشطاء بمثابة حلم،كان حينها المتظاهرون يملأون ميدان التحرير في احتجاجات شلت أرجاء البلاد للمطالبة بزوال 30 عاما من حكم مبارك و بالتغيير و تغيير الوضع الاقتصادي الخانق الذي أرهق فئات المجتمع من فرط غلاء المعيشة و الأسعار.لكن كيف يرى بعض أبناء المجتمع المصري الوضع الحالي في مصر الآن وهل حققت الثورة ما كانوا يصبون إليه فعلا؟
يقول هذا المواطن المصري:“من أجل تحقيق الحرية وعدالة إجتماعية، وتحسين المعيشة، وليعيش المواطنون بكرامة.”
محمد شيخ إبراهيم:” وبعد مرور خمس سنوات.”
يضيف:“لم يتغير شيء، الأمور كما كانت عليه من قبل وتسير إلى الأسوأ.” وكانت الأوضاع في مصر،مناسبة دفعت القادة السياسيين و الناشطين والصحفيين لمناقشة الأحوال الراهنة وتداعيات ثورتهم.
جمال عيد، الحقوقي ومؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان :
”الثورة المضادة أرجعت مصر إلى انتهاكات أكثر وحشية،مما كانت عليه أيام نظام مبارك،إنه نظام حكم عسكري يكبل الإعلام التقليدي:التلفزيون والصحافة. التغيرات الإيجابية في عودة شعور الشعب المصري ببلده، إضافة إلى اهتمام الملايين بالشأن العام، بغض النظر عن مواقفهم سواء التي تدعم النظام أم لا.”
إذا كان حسني مبارك قد سقط حقا،فإن نظامه في رأي كثيرين لم يسقط،فمصر تواجه برأيهم حرسا جديدا من النظام القديم.
ممدوح حمزة، ناشط سياسي:
“النظام لم يتغير،وإنما تغير رأسه فقط،بل أصبح أسوأ مما كان عليه،لكن من تغير فعلا فهو الشعب،لا يذهب بك التفكير إلى أن صمت الشعب اليوم معناه أنه راض؟” إرساء دعائم الديمقراطية،ليس بالإجراء البسيط،فالتحولات الديمقراطية يستغرق تنفيذ خططها الوقت الطويل،كما يقول هذا الشاب
“إنه يتدخل في كل شيء في البلاد،ويعيد النظام مرة أخرى،من أجل عودة الاستثمارات والسياحة،لكن الأمر يستغرق وقتا طويلا”