عاجل

بورصة اليابان تتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ العام ألفين وثمانية

بورصة اليابان تتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ العام ألفين وثمانية حيث تراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياته في ستة عشر شهرا في ختام تعاملات

تقرأ الآن:

بورصة اليابان تتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ العام ألفين وثمانية

حجم النص Aa Aa

بورصة اليابان تتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ العام ألفين وثمانية حيث تراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياته في ستة عشر شهرا في ختام تعاملات الجمعة، وسط تداولات كثيفة مسجلا أكبر خسائره الأسبوعية منذ حوالي ثماني سنوات مع إقبال المستثمرين على بيع الأصول العالية المخاطر بعدما نزل الدولار لأدنى مستوياته في خمسة عشر شهرا أمام الين.

وهبط مؤشر نيكي القياسي بنسبة أربعة فاصل ثمانية في المائة ليغلق عند أربعة عشر ألفا وتسعمائة واثنتين وخمسين نقطة فاصل احدى وستين مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ تشرين الأول-أكتوبر ألفين وأربعة عشر. وعلى مدى الأسبوع خسر المؤشر أحد عشر في المائة، مسجلا أكبر هبوط أسبوعي له منذ خريف ألفين وثمانية. وكانت أحجام التداول على مؤشر توبكس كثيفة إذ جرى تداول أكثر من أربعة مليارات ونصف المليار سهم وهو أعلى مستوى منذ آب-أغسطس.

وزير المالية الياباني تارو آسو قال: “التقلبات القوية للأسهم من الأمور التي لا نرغب بحدوثها. إننا نلاحظ تحركات مفاجئة في الأسواق والحكومة سوف تستمر في مراقبة هذا الاتجاه عن كثب وسوف تستجيب بشكل مناسب اذا اقتضت الضرورة”.

وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بمناسبة عطلة عامة أمس الخميس حين انخفض الدولار مسجلا أدنى مستوياته وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي وأخرى تتعلق بالنظام المصرفي وهو ما زاد من الطلب على الأصول الآمنة. المتعاملون اكدوا أنّ المستثمرين يخشون انحسار آمال شركات التصدير اليابانية بنمو الأرباح إذا استمر صعود الين. أسهم شركات صناعة السيارات تكبدت خسائرة كبيرة إذ هبط سهم تويوتا موتور بحوالي سبعة في المائة وهوندا موتور بخمسة فاصل خمسة في المائة.

“بشكل غير متوقع تماما، قام المصرف المركزي الياباني باعتماد أسعار الفائدة السلبية، لذلك أعتقد أن أفضل شيء يتمّ القيام به مع محافظ البنك الياباني هاروهيكو كورودا هو اقتناء تذاكر طائرة والذهاب في عطلة على شاطئ يختاره، وأن لايعود لمدة عام“، قال الخبير في شؤون الاقتصاد والمال نيكولا سميث.

وجاء الهبوط الحاد للأسهم اليابانية عقب قرار بنك اليابان المركزي خفض أسعار الفائدة عن الصفر أواخر الشهر الماضي، لكن الين صعد مع إقبال المستثمرين على التخلص من الأصول العالية المخاطر وشراء الأصول الآمنة في ظل اضطرابات السوق. ونزلت جميع القطاعات الفرعية على مؤشر توبكس الأوسع نطاقا، الذي انخفض بأكثر من خمسة في المائة. وهبط مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي أربعمائة بنسبة خمسة فاصل ستة في المائة.

بورصة طوكيو تواجه منذ مطلع هذا العام صعوبات أكثر من أسواق المال الاخرى، بسبب تحسن سعر صرف الين مما ينعكس سلبا على الشركات المصدرة والاقتصاد الياباني. وكان سعر صرف العملة اليابانية امام الدولار مائة واثني عشر ينا مقابل مائة وعشرين نهاية ألفين وخمسة عشر، حتى إن التكهنات حول احتمال تدخل السلطات اليابانية تزداد.