مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

"لوحة مدام ايكس" محور باليه جديد في لندن


المجلة

"لوحة مدام ايكس" محور باليه جديد في لندن

كوكبة من نجوم “فرقة البالية الملكي” في لندن، تشارك في البالية الجديد بعنوان” حمالة“، الذي صمم رقصاته البريطاني كريستوفر ويلدون. الباليه مستوحى من “لوحة مدام ايكس” للرسام الأمريكي الأمريكي جون سينغر سارجنت، التي أثارت فضيحة لدى عرضها في صالون باريس عام 1884 .
في اللوحة الأصلية، ظهرت صاحبة البورتيرية بكتف عاري، الرسام سارع فيما بعد بإدخال تعديلات على لوحته.. لكن الضرر كان قد حصل.

يقول مصمم الرقصات في فرقة الباليه الملكي، كريستوفر ويلدون:“لقد وقعت في حب اللوحة، عندما رأيتها في متحف متروبوليتان في نيويورك وفتنت حقا بكل العناصر التي جعلتها تثير فضيحة، مثل وقفة المرأة ولون بشرتها التي تبرز بقوة أمام خلفية مظلمة وأيضا منحنياتها.”

صاحبة اللوحة هي مدام غوترو، التي كانت حديث الناس في باريس نظرا لجمالها الآسر، بعد عرض اللوحة، أصبحت امرأة منبوذة وهجرها زوجها.

الراقصة ناتاليا أوسيبوفا هي تقمصت دورمدام غوترو:“ما حدث لها كان مأساة حقيقية، عندما ننظر إلى الأمر اليوم، يبدو لنا سخيفا وتافها حقا، لكن كلما فكرت فيما حدث، أفهم أكثر مأساتها، فهي تملك إرادة قوية وسعت لتحقيق شيء خاص بها ولكن المجتمع رفضها ونبذها.”

الراقص إدوارد واتسون، هو من تقمص شخصية الرسام الأمريكي سارجنت، الذي غادر بدوره باريس بعد الفضيحة واستقر في لندن.

إدوارد واتسون، قائلا:“من المثير للإهتمام أن جميع الأطراف في هذه القصة، هم ضحايا لهذه اللوحة الفنية، عندما بدأ في رسم لوحته، أعتقد سارجنت أنها ستكون عملا عظيما ، أما مدام غوترو، فاعتقدت أن اللوحة ستكون صورة مثالية لها. تأثيرهذه اللوحة كان كبيرا على الجميع.”

باليه “حمالة“، سيقدم أول عروضه في دارالأوبرا الملكية في في الثاني عشر من فبراير الحالي.

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

مجلة فوج العالمية في عيدها ال 100