مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تركيا تؤكد قصفها مواقع للأكراد والجيش السوري شمال حلب


تركيا

تركيا تؤكد قصفها مواقع للأكراد والجيش السوري شمال حلب

أنقرة أكدت مساء السبت قيام مدفعيتها بقصف مواقع لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري التابع لتنظيم بي كا كا شمال مدينة حلب السورية .

تركيا أكدت أن قصفها لمواقع للميليشيات الكردية شمال تركيا هو رد فعل تجاه قيام الأكراد بإطلاق صواريخ داخل الأراضي التركية.

رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أعلن أن بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو:“حزب الاتحاد الديمقراطي يهاجم المدنيين السوريين بالتعاون مع قوات النظام السوري والروسي. يهاجمون الأكراد والعرب والتركمان الذين لا يملكون طريقة التفكير نفسها، سنساعد إخواننا في حلب بكل الوسائل المتاحة لدينا. سنقدم المساعدة إلى المحتاجين ولكننا لن نسمح أبدا بأن تتحول حلب إلى مذبحة عرقية.”

وحاصرت قوات الاتحاد الديمقراطي منطقة أعزاز قبل يومين بدعم من الطائرات الروسية، ودخلت إلى قرية الشط البعيدة عنها بمسافة 500 متر فقط، وقامت بقصفها بالأسلحة الثقيلة.

وجاءت عمليات القصف عقب ساعات من إعلان استعداد أنقرة للتحرك عسكريا ضد المقاتلين الأكراد، والمشاركة في عملية برية مع السعودية في سورية. فاستهدفت المدفعية التركية قرية المالكية ومطار منغ العسكري.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الولايات المتحدة الأمريكية

وفاة قاضي المحكمة الأمريكية العليا انتونين سكاليا وأوباما يتعهد بتعيين خلف له