عاجل

تقرأ الآن:

جوائز الأوسكار: أفلام مذهلة حول الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة


سينما

جوائز الأوسكار: أفلام مذهلة حول الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة

مرحبا بكم في هذه الطبعة الخاصة بحفل توزيع جوائز الأوسكار. ثمانية أفلام تتنافس هذا العام على جائزة أفضل فيلم.
سنحدثكم في هذا التقرير عن أربعة أفلام مرشحة لنيل هذه الجائزة المرموقة.
دعونا نبدأ مع فيلم من الوزن الثقيل وهو“العائد“، الذي حصد اثني عشر ترشيحا، بطله هو الممثل المميز ليونارديو دي كابريو، الذي يتقمص هنا دور صياد حيوانات أمريكي، عاش في القرن التاسع عشر ويدعى هيو غلاس.
هذا الصياد يبتعد عن الصيادين المرافقين له في الغابة ويتعرض إلى هجوم وحشي من أحد الدببة. بعد نجاته من غضب الحيوان، يتعرض غلاس إلى خيانة أحد الصيادين الذي أراد دفنه حيا.

المخرج المكسيكي أليخاندروغونزاليس إيناريتو، يقدم لنا مشاهد سينمائية تحبس الأنفاس حول معركة الإنسان من أجل البقاء على قيد الحياة.
“العائد” رشح أيضا لأوسكار أفضل مخرج.

“العائد” يتصدر قائمة ترشيحات الأوسكار

مات ديمون، يكفاح بدوره من أجل البقاء على قيد الحياة في فيلم “المريخي“، وفيه يتقمص شخصية رائد فضاء، يجد نفسه وحيدا على سطح المريخ، بعد عاصفة رهيبة دفعت طاقَمه للتخلي عنه.
المخرج ريدلي سكوت، نراه يتألق من جديد في هذه النوعية من أفلام الخيال العلمي.

ديمون، أومارك واتني، يعتمد على ذكائه وشجاعته، ليظل على قيد الحياة، بل يجدُ طريقة للإتصال بكوكب الأرض.

وكالة ناسا وفريق دولي من العلماء، يتجندون من أجل عودته إلى الأرض، كما يخطط زملاؤه في طاقم الرحلة، لمهمة إنقاذ جريئة.
الفيلم رشح لسبع جوائز أوسكار، بما في ذلك أفضل مخرج وأفضل ممثل.

مات ديمون يتالق في فيلم“ذي مارشيان”

“بروكلين“، يدورحول شابة ايرلندية تهاجرإلى الولايات المتحدة في أوائل الخمسينات لتجريب حظها هناك، الفيلم من بطولة رونان ساويرس ويأخذنا إلى أجواء السينما الكلاسيكية في هوليوود، فالشابة تسعي إلى تحقيق السعادة في العالم الجديد، لكنها تغفل أحيانا عن الجوانب الصعبة في حياة المغترب.

إيليس تنغمس في حياتها الجديدة في بروكلين وتقع في غرام توني، شاب أمريكي من أصل ايطالي، لكن عندما تعود لبلادها لحضور جنازة أختها، تلتقي بشاب ايرلندي وتضيع مشاعرُها بين الرجلين.

“بروكلين” يقدم لنا صورا معبرة حول الحنين وحول حياة العديد من المهاجرين الايرلنديين في نيويورك.

الفيلم مستوحى من رواية “بروكلين” لكاتبها كولم تويبين وفاز بثلاثة ترشيحات وهي أفضل فيلم وأفضل ممثلة وأفضل سيناريو مقتبس.

“ بروكلين” في طريقه لنيل جائزة أوسكار

فيلم “غرفة“من بطولة بري لارسون، شكل المفاجأة في دائرة انتاجات هوليوود الكبرى لهذا العام. الدراما تدور حول امرأة شابة، ظلت لسنوات حبيسة مع ابنها الصغير، في غرفة بحديقة مغتصبها.
“غرفة” هو فيلم مؤثر ولكنه مليء بالأمل، لأنه يحكي لنا أيضا قصة التحرروالعودة إلى الحياة.

في مساحة لا تتجاوز المتري مربع، ينشأ الطفل جاك محاطا بحب أمه الفياض وقصَصِها الرائعة، لكن في يوم ما، يتمكن الإثنان من الهرب بفضل حيلة ناجعة.

الأم الشابة تمكنت أخيرا من العودة الى حياة طبيعية طالما انتظرتها، أما الطفل جاك، فيبدأ تدريجيا اكتشاف العالم الكبير من حوله.
الطفل جاكوب ترمبلي، تألق في هذا الدور.

هذا الفيلم المثير، يستند إلى رواية إيما دونوغو ورشح لأربع جوائز أوسكار، أهمها أفضل مخرج وأفضل ممثلة.

قصة انسانية رائعة في“غرفة”

حفل توزيع جوائز الاوسكار سيتم في الثامن والعشرين من فبراير في هوليوود..تابعوا معنا اجواء الحفل مباشرة وتعرفوا على المزيد من التفاصيل حول المرشحين، في برامجنا السينمائية وفي صفحة الواب الخاصة الخاصة بهذا الحدث.

اختيار المحرر

المقال المقبل
مهرجان برلين السينمائي يسلط الضوء على قضية اللاجئين

سينما

مهرجان برلين السينمائي يسلط الضوء على قضية اللاجئين