عاجل

تقرأ الآن:

بريطانيا والاتحاد الأوروبي.. إنفصال ام عروة وثقى


بلجيكا

بريطانيا والاتحاد الأوروبي.. إنفصال ام عروة وثقى

عندما فاز حزب المحافظين باغلبية مقاعد البرلمان البريطاني في الانتخابات الاخيرة واستمر ديفيد كاميرون في رئاسة الحكومة في 10 داوننغ ستريت، زاد الفوز من الاسئلة حول بقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد الاوروبي واجراء استفتاء لمعرفة رغبة البريطانيين في البقاء او ترك الاتحاد الاوروبي قبل نهاية الفين وسبعة عشر. كاميرون كان اعلن في موسم الانتخابات انه سيعرض على الشعب البريطاني فرصة التصويت على قطع جميع العلاقات مع بروكسل، تزامنا مع حصوله على سلسلة من الاصلاحات من اعضاء البرلمان.
وضعت بريطانيا مطالب جاذبة بالنسبة لها تريدها من بروكسل، اهمها وقف تدفق اللاجئين وكبح جماحهم، وتقييد وتضييق الاجراءات على اللاجئين الذين يدخلون الاتحدا الاوروبي.
ووقف اعضاء منطقة اليورو من فرض قوانين على غير الاعضاء في منطقة اليورو.
ومن المتوقع ان يكشف كاميرون عن قائمة مشترياته لاصلاح الاتحاد الاوروبي في قمة الاتحاد القريبة في الحادي والعشرين من حزيران المقبل.
وهدد كاميرون في وقت سابق من ان بلاده ستقوم بحملة للانسحاب من الاتحاد الاوروبي اذا لم تلبى مطالبه.
ماذا يعني خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بالنسبة لبريطانيا ذاتها؟
قد تبدو بريطانيا غير موحدة بشكل كبير اذا ما انفرطت الوحدة مع الحزب الوطني الاسكتلندي.
اذا قرر المصوتون الخروج من الاتحاد الاوروبي، سيقوم الحزب الوطني الاسكتلندي بالدفع باتجاه اجراء استفتاء ثان آخر، لان نيكولا ستورجين رئيسة وزراء اسكتلندا تقول ان البقاء داخل الاتحاد االاوروبي هو اولوية عليا. لذلك فان الانفصال عن بروكسل هو بمثابة الطلاق عن بريطانيا
بالنسبة للاقتصاد:
اوروبا المفتوحة وفقا لمراكز الابحاث يعتقد ان ترك بريطانيا للاتحدا الاوروبي سيكلف الاقتصاد البريطاني نسبة 2.2 بالمئة من ناتج اقتصادها المحلي الاجمالي في الفين وثلاثين.
اي ستكلف المملكة المتحدة ثمانية وسبعين مليار يورو سنويا اذا انفصلت لندن عن الكتلة الاوروبية وفشلت في التوصل الى اتفاق حول التجارة والسعي الى سوق حرة مع أجندة مؤيدة للاعمال. وقد اسمعت بعض الشركات رأيها في انها قد تترك لندن اذا ما اختارت بريطانيا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.