مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

قانون الغاب يسري على مخيم "كالية "العشوائي


العالم

قانون الغاب يسري على مخيم "كالية "العشوائي

السلطات الفرنسية تعلن استخدام القوة اذا ما استعدت الضرورة لإجلاء ما لا يقل عن 1500مهاجر مقيمين في مخيم عشوائي بكاليه الوقعة بالقرب من ساحل بحر المانش الشمالي.
وكانت السلطات المحلية قد أعلنت منذ بداية الشهر الجاري عن نيتها اغلاق مدينة الصفيح في كاليه والتي تسمى “غابة كاليه”.
في مدينة الصفيح العشوائية ينتظرالمئات من المهاجرين فرصة العبورعبر شاحنة يدخلونها خلسة حابسين انفاسهم أملين بأن تنقلهم إلى بريطانيا أو أي وجهة أوروبية أخرى، ليتنفسوا الصعداء هناك.
على الرغم من صعوبة رحلة المجهول الا أن الواقع المعيشي في كاليه ليس افضل، ففي المخيم يفتقر اللاجئون لابسط ظروف العيش الكريم.
تقول احدى العاملات في بلدية كاليه :“عددهم بالآلاف ولم يعد بقدرة البلدية استيعاب المزيد هنا من المستحيل الاستمرار ضمن هذه الظروف”.

عملية إقناع المهاجرين بالانتقال إلى مكان أخر أعدته الحكومة لهم ليست بالأمرالسهل بالنسبة لبلدية المنطقة فالمئات من المهاجرين لا يريدون البقاء في فرنسا ولايريدون التخلي عن فكرة العبور إلى بريطانيا التي تعتبر بالنسبة اليهم الأرض الموعودة.
المأوى الذي أنشأته الحكومة من حاويات السفن وتم افتتاحه الشهر الماضي، بالنسبة للكثيرين غير مجهز بكل ما يلزم وتم انتقاده من قبل بعض الناشطين العاملين بالمنظمات الإنسانية.
تقول مايا كونفروتي :“طلبوا من الناس هنا الانتقال إلى مخيم حاويات السفن، حيث توجد أماكن دافئة للنوم، هذا كل شيء، ليس هناك أبدا مكان للحياة الاجتماعية، لا توجد مدرسة ولا كنيسة، ولا مسجد، لا يوجد شيء، على الإطلاق “
وتوفر السلطات الفرنسية مراكز استقبال للاجئين اغلبها تقع في مناطق بعيدة عن سواحل المانش، الأمر الذي يجعل الكثير من اللاجئين يترددون في الانتقال إلى هناك لان دخولهم سيكون محكوم بتقنية بصمة اليد ما يمنعهم فيما بعد من تحقيق حلمهم والعبور الى بريطانيا.

يشار الى أن حوالي أربعة آلاف مهاجر يعيشون الان ملاجئ تديرها الدولة في منطقة كاليه ومحيطها واشارت بعض الاحصائيات الحكومية الى ازدياد العدد إلى ستة آلاف في سبتمبر/أيلول الماضي، وتشير التوقعات الى أن العدد سيزيد مرة أخرى مع حلول شهر نيسان المقبل.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

ليبيا

طائات امريكية تقصف معسكرا لتنظيم "الدولة الاسلامية" في ليبيا