عاجل

خلال هذا الأسبوع تعتزم السلطات الفرنسية إجلاء لاجئين ومهاجرين في مخيم يعرف بالغابة قرب كاليه، مبينة أن الظروف المعيشية داخله أضحت تفرض ذلك

الممثل البريطاني جود لو زار المخيم، وأعرب عن قلقه إزاء مصير الأطفال الذي قدموا دون مرافق، والذين يعيشون أوضاعا مؤلمة، قائلا إنه ينبغي تسليط الضوء على محنتهم

ويقول جود لو: إنهم يخططون لإزالة جزء آخر من المخيم بنسبة الثلثين…لقد تشكلت مجموعة من البشر هنا دون أن تكون هناك صلة بالأطفال الذين أتوا دون مرافق، باستثناء مع أولئك الذين يعرفون ما الذي سيحدث لهم

ويؤوي المخيم حوالي أربعة آلاف لاجئ ومهاجر معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان

وكانت السلطات الفرنسية أعدت مركزا مؤقتا تراعي فيه الشروط الضرورية لإيواء المهاجرين واللاجئين، لكن هؤلاء يمتنعون عن الانتقال إليه، لأنهم يجبرون على طبع البصمة

ويأمل المهاجرون واللاجئون الفارون من أوضاع الفقر والحروب في الوصول إلى بريطانيا، حيث يعد انخفاض نسبة البطالة واعتماد اللغة الانجليزية وقلة عمليات التثبت في الهويات من عوامل الجذب الرئيسية للمهاجرين