عاجل

تقرأ الآن:

فيلم "نار في البحر"، يفوزبجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي


سينما

فيلم "نار في البحر"، يفوزبجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي

مهرجان برلين السينمائي، اختتم طبعته السادسة والستين بحضور باقة من ألمع نجوم الفن السابع،
المهرجان سلط الضوء هذا العام على القضايا الراهنة وفي مقدمتها قضية اللاجئين، فليس من الغريب أن يكون الدب الذهبي من نصيب الفيلم الوثائقي “نار في البحر” أو “Fuocoammare“، لمخرجه الإيطالي، جيانفرانكو روسي.

يقول المخرج جيانفرانكو روسي:” أريد أن أهدي هذه الجائزة إلى الناس في لامبيدوسا.”

“نار في البحر” يتبع مأساة اللاجئين، الذين يصلون إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، من خلال صور صادمة أحيانا.

يضيف المخرج جيانفرانكو روسي:“أنا أناضل من أجل هذا، ولا أريد تقديم رسالة من خلال فيلمي، لكني أريد تقديم شهادة حول المسألة. من النادرأن يحصل فيلم وثائقي على تتويج بهذا المستوى.”

جائزة لجنة التحكيم الكبرى كانت من نصيب المخرج البوسني دانيس تانوفيتش عن فيلمه “الموت في سراييفو“، المأخوذ عن مسرحية “هوتل يوروب“، لمؤلفها الفرنسي برنار-هنري ليفي والتي تدورحول كاتب يُعِد محاضرة حول مستقبل أوروبا.

يقول المخرج دانيس تانوفيتش:” الفيلم هو مونودراما تدوم ساعة ونصف الساعة وليس من السهل انجاز فيلم بهذا النوع حتى ولو كان البطل ممثلا رائعا مثل جاك فيبير، الذي فعل ذلك على المسرح أيضا. لذلك استغرق مني الأمر وقتا طويلا، لايجاد وسيلة أتمكن من خلالها تقديم هذه القصة.”

جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج ، كانت من نصيب الفرنسية
ميا هانسن لاف، عن فيلمها (لافنير) أو“المستقبل”.

تقول المخرجة الفرنسية ميا هانسن لوف :” شكرا ميريل ستريب لم أتخيل أبدا شيئا، أجمل من منحك لي هذه الجائزة.”

الممثلة الفرنسية الشهيرة إيزابيل هوبير،
تتقمص في هذا الفيلم دور مدرسة، تنهار حياتها بعد خيانة زوجها لها.
ميا هانسن لوف، تحدثنا عن تجربتها مع هذه النجمة السينمائية المتألقة.

تقول المخرجة الفرنسية الشابة ميا هانسن لوف:” الأكيد أن الأمر كان صعبا في البداية ولكن هناك هذه العلاقة الإنسانية، نحن لا ننسى طبعا ما قامت به ما أعمال ولكن كانت هناك ثقة كبيرة ومتبادلة بيننا، الأمرجعل تعاملنا مع بعضنا البعض سلسا.أنا سعيدة حقا بالحصول على هذه الجائزة”

الممثلة الدنماركية ترين ديرهولم، حازت على جائزة الدب الفضي لأفضل ممثلة بفضل فيلم “ذا كوميون “ The Commune“، للمخرج توماس فينتربيرج.

تقول الممثلة الدنماركية بخصوص حصولها على هذه الجائزة:” أنا فخورة جدا ويشرفني هذا كثيرا.”

الفيلم يعود بنا إلى سبعينات القرن الماضي، ليصورلنا التوترات اليومية، التي تعيشها البطلة “آنا“، بعد أن أصبحت عضوا فاعلا في إحدى المجتمعات المحلية، المعتمدة على مبدأ المشاركة.

تقول ترين ديهولم:” إنها شخصية مختلفة.. لكن المفهوم الأساسي للمشاركة لا يزال موجودا وهذه هي الرسالة التي أراد توماس تبليغها، فهو يحثنا على المزيد من المشاركة قد لا يتعلق الأمر بالأزواج بالضرورة و لكن لا بد أن نرعى بعضنا البعض وأن نتبادل الأشياء.”

جائزة الدب الفضي لأفضل ممثل كانت هذا العام من نصيب
التونسي مجد مستورة، بطل الفيلم الروائي الطويل “نحبك هادي“، لمخرجه محمد بن عطية.
أحداثه تجري في العام 2011، حول الشاب هادي، الذي لا يتحكم في شؤون حياته اليومية إلى أن يتعرف على فتاة تقلب حياته رأسا على عقب.

يقول الممثل التونسي الشاب مجد مستورة:“التحديات الرئيسية في هذا الفيلم واجهها جسدي بالأساس، لأنني أتحرك كثيرا عادة واستهلك الكثير من الطاقة، على عكس البطل هادي، الذي كان يتميزبالحد الأدني في كل شيء حتى في الحركة، وهذا ما مثل صعوبة كبيرة لي في البداية.”

جائزة الجمهور هذا العام ذهبت للفيلم الدرامي الموسيقي «مفرق 48» الذي في فئة بانوراما. المخرج الأمريكي أودي ألوني يحكي لنا فيه عن معاناة الفلسطينيين في مدينة اللد، من خلال موسيقى الهيب هوب.

شاهدوا معنا هذا الفيديو الخاص بزاوية 360 درجة للممثل جيرارد دوبارديو خلال مهرجان برلين السينمائي

اختيار المحرر

المقال المقبل
خمسة أفلام منافسة على أوسكارأفضل فيلم بلغة أجنبية

سينما

خمسة أفلام منافسة على أوسكارأفضل فيلم بلغة أجنبية