عاجل

عاجل

أكثر من 150 قتيلا في تفجيرات في دمشق وحمص... و"هدنة" خلال ساعات

قُتل أكثر من مائة وخمسين شخصا أمس الأحد في سلسلة هجمات في دمشق وحمص الخاضعتيْن للنظام السوري وجُرح العشرات، فيما يُبشِّر جون كيري بـ: "هدنة" خلال الساعات المقبلة.

تقرأ الآن:

أكثر من 150 قتيلا في تفجيرات في دمشق وحمص... و"هدنة" خلال ساعات

حجم النص Aa Aa

قُتل أكثر من مائة وخمسين شخصا أمس الأحد في سلسلة هجمات في دمشق وحمص الخاضعتيْن للنظام السوري وجُرح العشرات في الوقت الذي تتكثف فيه المساعي الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل العودة المرتقَبة لأطراف النزاع السوري إلى طاولة المفاوضات.

الهجمات استهدفت محيط أحد الأضرحة في جنوب دمشق حيث قُتِل ما بين ثلاثةٍ وثمانين شخصا وستة وتسعين في هجوم مزدوج قال بشأنه أحد الشهود العيان:

“كنت نائما في الطابق العلوي من البيت..سمعت دوي الانفجار الأول هنا في هذه البقعة..ثم بعد خمس دقائق، وأنا واقف في المكان ذاته أطلب الإسعاف، وقع انفجار ثانٍ هناك…”.

هجوم حمص من جهته خلَّف تسعةً وخمسين قتيلا، وقد نُسِب تبنيه، مثلما نُسِب تبني هجوميْ دمشق، إلى التنظيم المسلَّح المًسَمَّى “الدولة الإسلامية”.

المباحثات بين واشنطن وموسكو تبدو قريبة من إنجاز وقفٍ لإطلاق النار خلال الساعات المقبلة، يستثني التنظيميْن المسمىيْن “الدولة الإسلامية” و“جبهة النصرة“، وهو ما أكده وزير الشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري من الأردن في ندوة صحفية واصفا الإنجاز بلغةٍ عربية بـ: “الهدنة”.

كيري قال مُبشِّرًا:

“ نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار في سوريا من أيِّ وقت مضى (…) وإن إنهاء الأعمال العدائية، أيْ الهدنة، أمرٌ ممكن خلال الساعات المقبلة”.

وشدد كيري على أنه “لا يمكن لأيِّ طرف في سوريا أن يكسب الحرب عسكريا” على حد تعبيره.

يأتي ذلك بعد ساعات فقط من إعلان المبعوث الأممي للوساطة في الأزمة السورية ستافان دي ميستورا أن “فُرَصَ السلام تبدو أضعف من أي وقت مضى”.

ميدانيا، يتواصل تقدم القوات الحكومية السورية مدعومةً بغطاء جوي روسي باتجاه تَدْمُر التي سيطر عليها التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” قبل نحو عام وأيضا باتجاه المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.