عاجل

أعرب مسؤولون في الأمم المتحدة عن تفاؤل حذر بشأن الهدنة التي توصلت لها موسكو وواشنطن في سوريا. فيتيت مونتاربهورن، المفوض الأممي من اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا، أعاد التأكيد على ضرورة تطبيق النقاط التي تضمنها قرر مجلس الأمن 2254. يقول مونتاربهورن: “نأمل بأن العناصر الثلاثة سيتم تطبيقها بشكل حسن. مع الأخذ بعين الاعتبار بإن وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وإطلاق سراح من تم اعتقالهم بشكل تعسفي كالنساء والأطفال ليست بعناصر مشروطة. لايجب أن تكون مشروطة، ويجب أن يتم تنفيذها فوراً من حيث الوصول إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح النساء والأطفال والشيوخ.”

تركيا رحبت بخطة وقف إطلاق النار في سوريا وأعربت عن أملها بوقف الضربات الجوية التي تطال المدنيين، في إشارة إلى الضربات الجوية الروسية. يقول نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي : “نأمل بأن هذه الهدنة ستسمر بشكل إيجابي، وأن لا يقدم أحد على تنفيذ ضربات جوية تقتل أبرياء خلال فترة الهدنة. نأمل بأن جميع المجموعات في سوريا، بما فيها المعارضة المعتدلة ستسهم في بناء سوريا عند انتهاء المفاوضات التي ستستمر لمدة ستة أشهر.”

من جانبها، الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة قالت إن الالتزام بوقف إطلاق النار “سيكون مرهوناً بوقف القصف الجوي والمدفعي وفك الحصار عن المدن”.