عاجل

عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء خطة إغلاق معتقل غوانتانامو التي يأمل بتطبيقها قبل نهاية عهدته. المعتقل مايزال يضم 91 إرهابياً مفترضاً. والخطة تقضي بمواصلة نقل الأقل خطراً منهم إلى دول أخرى واحتواء الباقين ضمن معتقلات في الولايات المتحدة.

المعتقل افتتح في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش بداية العام 2002، في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر والحملة العسكرية في أفغانستان. عن هذا يقول أوباما: “الأمر يتعلق بإغلاق فصل من تاريخنا. ويعكس الدروس التي تعلمناها من 11 من سبتمبر. (..) لا أريد أن أترك هذه المشكلة إلى الرئيس المقبل، أياً يكن. إذا لم نعالج المسألة الآن كأمة، فمتى سيكون الوقت المناسب لحلها؟”

أوباما يعتقد بأن المنشأة تغذي الدعاية الإرهابية المعادية للأميركيين وإغلاقه سيضع حداً لهذه الدعاية : “بهذه الخطة تصبح لدينا الفرصة أخيراً للقضاء على أداة للدعاية الإرهابية، ولتقوية العلاقات مع الحلفاء والشركاء، وتعزيز أمننا الوطني، والأهم من هذا وذاك، التمسك بالقيم التي تعرِّفنا كأميركيين… أنا ملتزم تماماً بإغلاق مركز الاعتقال في غوانتانامو.”

أوباما وعد بإغلاق غوانتانامو منذ توليه مهامه في العام 2009، ويواجه اعتراضات من الجمهوريين في الكونغرس الذين يعتبرون المعتقل أداة مفيدة في مكافحة الإرهاب.