عاجل

تقرأ الآن:

ايران: انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة للمرة الاولى بعد الاتفاق النووي


Insight

ايران: انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة للمرة الاولى بعد الاتفاق النووي

تجري في إيران انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة، لأول مرة بعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

انتخابات مجلس الشورى، الجمعة، يتقدم إليها 4844 مرشحاً، بعد انسحاب حوالي 1400 آخرين. يتنافسون على 290 مقعداً.

كما ستقام انتخابات في مجلس خبراء القيادة الذي يضم 88 رجل دين، قادرين على تسمية أو إقالة المرشد الأعلى. تقدم له 159 مرشحاً، بعد انسحاب مرشحين اثنين.

المرأة تشكل قرابة عشرة بالمائة من مرشحي مجلس الشورى، بقرابة 500 مرشحة. أما مجلس الخبراء فلا توجد فيه أي امرأة.

التنافس بشكل أساسي في المجلسين قائم بين مرشحي المحافظين والإصلاحيين.

المعتدلون يسعون للسيطرة على البرلمان لدعم سياسات روحاني

عن هذه الانتخابات الايرانية، زميلتنا ماريا سارسلاري، اجرت حواراً مع مراسلنا في ايران الزميل جواد منتظري.

“يورونيوز”: جواد، خلال الاسابيع والايام التي سبقت الانتخابات، ما هي النقاط القوية والضعيفة لحملاتها ؟

منتظري: “هناك عمليتان انتخابيتان هامتان يوم الجمعة، وهي الانتخابات التشريعية – مجلس الشورى- ومجلس خبراء القيادة. اكثر من اثني عشر الف شخص ترشحوا للانتخابات البرلمانية لكن مجلس صيانة الدستور اعتبر اكثر من نصفهم غير مؤهلين. غالبية الذين رُفِضوا مقربون من الحركة الاصلاحية. ومع ذلك اعلنت الحركة الاصلاحية ان هذه المسألة لن تثنيهم عن الحملة وحتى انهم قالوا إنهم سيقيمون حملاتهم بكثير من الجدية. رأينا ذلك الاسبوع الماضي من خلال مراقبتنا الحملات الانتخابية الكبيرة التي قام بها الاصلاحيون في منافستهم لحملات المحافظين. الاصلاحيون قالوا إن كان هناك حضور جماهيري كبير، فسيربحون حتى لو كانوا اصلاحيين من الدرجة الثانية او الثالثة.
ظهور حركة ثالثة تعرف بفصيل الاعتدال، هي امر هام. يمكننا ان نرى شخصيات بارزة تنتمي لحركة المحافظين لكنها ليست على لائحة المحافظين. وبدلاً عن ذلك، نرى اسماءهم في فصيل الاعتدال المقرب من الاصلاحيين. وفي الوقت نفسه، المتحدث باسم مجلس الشورى، علي لاريجاني الذي هو ابرز الشخصيات المحافظة، قرر عدم وضع اسمه على لائحة التي اقترحها المحافظون. وبدلاً عن ذلك، اختار ان يكون مرشحاً مستقلاً”.

“يورونيوز”: في هذه المرحلة الكثيرون قرروا التوجه الى صناديق الاقتراع، فما هي النتائج المتوقعة ؟

منتظري: “كما تعلمين، انها الانتخابات الاولى التي تُجرى في ايران بعد الاتفاق النووي
مع الدول الخمس زائد واحد. رفع العقوبات سيؤمن فرصاً اقتصادية عديدة لتحسين الوضع الاقتصادي. وفي هذه الاثناء، المحافظون كانوا مسيطرين على سياسة المؤسسات الايرانية منذ عشر سنوات. الحكومة والحركة الاعتدالية تحاول تغيير ذلك. انتخابات 2013 جاءت بروحاني الى السلطة، واليوم يحاول المعتدلون السيطرة على البرلمان لذا يمكنهم تشكيل برلمان موال للحكومة. وبذلك يمكنهم دعم سياسات الرئيس روحاني الموضوعة لتحسين الوضع الاقتصادي والسياسي بتناغم مع البرلمان”.

“يورونيوز”: شكراً لك جواد منتظري، مراسلنا في طهران. يمكنكم مشاهدونا متابعة الانتخابات العامة الايرانية على قناة يورونيوز وموقعها الالكتروني، وننتظر آراءكم على مواقعنا للتواصل الاجتماعي.