عاجل

هاجم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قرار المحمة الدستورية بالافراج الاحد عن صحافيين اثنين معارضين، وشدد اردوغان ان قضيتهما لا تمت بصلة الى حرية التعبير بل هي قضية تجسس وفقا لأردوغان.
السلطات التركية افرجت الجمعة عن الصحافيين جان دوندار رئيس تحرير صحيفة “جمهورييت“، وعن واردم غول مدير مكتب الصحيفة في أنقرة بعد ان رأت المحكمة الدستورية ان حقوقهما انتهكت.
يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
“المحكمة الدستورية أقرت قرارا، كل ما بوسعي قوله ان ابقى صامتا بعد قرار المحكمة الدستورية، لكن لن اقبل به، دعوني اكون واضحا حيال هذا الأمر، وانا غير موافق مع هذا القرار، ولن احترمه”.
وكان الصحافيان سجنا لاثنين وتسعين يوما على ذمة التحقيق بعد احتجازهما في تشرين ثاني الماضي، إثر نشرهما شريط فيديو يظهر شاحنات تابعة للاستخبارات التركية وهي تنقل اسلحة لمقاتلين ينتمون الى مجموعات جهادية في سوريا، وسيمثل الصحفيان امام القضاء في الخامس والعشرين من الشهر المقبل لمواجهة تهم التجسس وكشف أسرار الدولة.