عاجل

تقرأ الآن:

احتفالية توزيع أوسكار 2016


سينما

احتفالية توزيع أوسكار 2016

افتتح النجم كريس روك، احتفالية منح جوائز الأوسكار الثامنة والثمانين، متهكماً على قلة التعدد العرقي في ترشيحات هذا العام: “أنا هنا، في جائرة الأوسكار، المعروفة أيضاً بجائزة اختيار الأشخاص البيض! هل تصدقون، أنهم لو كانوا يرشحون المقدمين، لما حصلت على هذا العمل!”

بعيداً عن الجدل، المفاجأة الكبرى كانت بفوز فيلم “سبوتلايت” بأوسكار أفضل فيلم لهذا العام، ليتفوق على منافسه المهم الذي كان متوقعاً “ذا ريفينانت”. المخرج مايكل شوغار قال: “هذا الفيلم، أوصل إلي صوت الناجين، والأوسكار يضخم ذلك الصوت. نأمل أن يتحول إلى جوقة يُسمع صوتها على مدى الطريق حتى الفاتيكان.”
“سبوتلايت” الذي يدور حول تحقيق صحيفة بوستن غلوب، في فضيحة التحرش الجنسي بالكنيسة الكاثوليكية، حصل أيضاً على جائزة أفضل سيناريو.

كما كان متوقعاً، حصل ليوناردو دي كابريو، على جائزة أفضل ممثل، بعد خمسة ترشيحات. بعد أن وضع كل طاقته في دور الصياد المتروك ميتاً في العراء. دي كابريو فاز سابقاً بجوائز الغولدن غلوب ونقابة ممثلي الشاشة، بفضل هذا الدور.
ليوناردو دي كابريو، قال، عقب منحه الأوسكار: “ فيلم ذا ريفينانت، يدور حول علاقة الرجل بعالم الطبيعة الذي شهدناه عام 2015 كأكثر الأعوام حرارة في التاريخ المسجل. اضطر إنتاج الفيلم للانتقال إلى طرف الكوكب الجنوبي، ليعثر على الثلج. التغيير المناخي حقيقي، وهو يحصل الآن.” دي كابريو، في الحادية والأربعين، سمي أربع مرات للأوسكار سابقاً، خلال 25 عاماً من المهنة. وظفر أخيراً بجائزة أفضل ممثل هذا العام، لتجسيده القاسي لدور صياد فروٍ متروك ميتاً في برية متجمدة، بعد أن جرحه الدب.
ذا ريفينانت، فاز أيضاً بأوسكار أفضل سيناريو، وهو المرة الثالثة على التوالي لإيمانويل لوبيزكي.

رغم عدم فوزه بأفضل فيلم، أليخاندرو إينياريتو فاز فوزاً تاريخياً بجائزة أفضل مخرج للمرة الثانية، بفيلم ذا ريفينانت (بعد فوزه العام الماضي بفيلم بيردمان). وهو بذلك ثالث من يفوز بأوسكار أفضل مخرج لمرتين على التوالي. أليخاندرو إينياريتو قال: “شكراً للأكاديمية، ليو، أنت “العائد” (ذا ريفينانت)… شكراً لمنح كل روح، روحك وفنك وحياتك.”

بري لارسون فازت بأوسكار أفضل ممثلة، لتجسيدها دور امرأة مختطفة في “روم”. الممثلة كانت المرشحة الأولى بعد فوزها بجوائز غولدن غلوب، وبافتا، وسبيريت، ونقابة ممثلي الشاشة: “أود شكر المخرج، ليني أبراهامسون الذي كان فوق التصور، وإيما دونوغوي التي تخيلت ذلك العالم، وجاكوب ترمبلي شريكي في هذا، بكل الطرق الممكنة.”
مع أن القصة مختلقة، فإن فيلم “روم” يعكس المعاناة الحقيقية لضحايا الاختطاف، مثل ناتاشا كامبوش في النمسا، التي بقيت مختطفة 8 سنوات.

بشكل غير متوقع، حصل مارك رايلانس على جائزة أفضل ممثل مساعد، في فيلم “بريدج أوف سبايز”. متغلباً بذلك على المرشح المفضل النجم سيلفستر ستالون لفيلم “كريد”. فيلم ستيفن سبيلبرغ يشكل الإنجاز السينمائي الأكبر لرايلانس المعروف بشكل أكبر كممثل مسرحي.

الممثلة السويدية أليسيا فيكاندر، أحرزت لقب أفضل ممثلة مساعدة، لدورها كفنانة يجري زوجها جراحة لتغيير الجنس، في فيلم “ذا دانيش غيرل”. فيكاندر، 27 عاماً، كانت أصغر المرشحات. متغلبة بذلك على ممثلات ذوات خبرة أكبر، مثل كيت وينسلت وراشيل ماكادامز.

فيلم “ماد ماكس: فيوري رود” حصل على ستة أوسكارات في التصنيف التقني: أفضل مونتاج صوتي، أفضل مزج صوتي، أفضل مونتاج، أفضل أزياء، أفضل مكياج وشعر، وأفضل تصميم إنتاج.

فاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي فيلم “سن أوف سول” المجري. إنه الفيلم الطويل الأول للمخرج الفرنسي المجري لازلو نيميس. وكان المفضل في ترشيح أوسكار بعد فوزه بغولدن غلوب، وحصوله على ثاني جائزة في مهرجان كان.

أخيراً، فاز الملحن إينيو موريكوني البالغ، 87 عاماً، بأفضل موسيقا لفيلم كوينتين تارانتينو “ذا هيتفول إيت”. ذلك بعد ستة ترشيحات سابقة. وهو المعروف بموسيقا الويسترن مثل “ذا غود، ذا باد، أند ذا أغلي”. فوزه جعل معاصري الدولبي محرجين…
موريكوني حصل على نجمة في ممر الشهرة في هوليوود، بضعة أيام فقط قبل فوزه بالأوسكار.

ليز كوليه، يورونيوز: “شكراً براندي لانضمامك إلينا من مسرح دولبي في لوس أنجلس. وأخيراً، جائزة أفضل ممثل لليوناردو دي كابريو! سنتنفس الصعداء.”

براندي هيت: “هذا صحيح، ليز. الاحتفالات كبيرة هنا الآن، والجميع سعداء بكون العام أخيراً عام ليوناردو دي كابريو. ترشح خمس مرات، مرة للإخراج منتصف التسعينات، لفيلم “واتس إيتينغ جيلبرت غريب”. وأخيراً الليلة وُفّق ليو، فاستُقبل بحفاوة، وألقى كلمة مطولة، حيث استغلها ليدافع عن قضية التسخين الحراري.
لكن، هو الليلة بين الفائزين، وأحس بأنه سيخرج للاحتفال بذلك طويلاً هذه الليلة مع باقي الفائزين، ليز.”

يورونيوز: “الاحتفالية انتهت بمفاجأة، “سبوتلايت” لتوم ماكارثي كأفضل فيلم. أخبرينا عن ذلك براندي.”

براندي هيت: “معظم النقاد اعتقدوا أن جائزة أفضل فيلم سيتنافس عليها: “سبوتلايت“، و“ذا بيغ شورت“، و“ذا ريفينانت” وهو المفضل، كونه مصوراً بجمالية، بطولة ليوناردو دي كابريو.
لقد فاز بأوسكار أفضل مخرج أيضاً. لكن في النهاية، سبوتلات أتى في المقدمة. سبوتلايت أحرز أيضاً جائزة نقابة ممثلي الشاشة لأفضل فريق. لذلك لم تكن مفاجأة، لكن مع ذلك تفاجأ بعض النقاد. أفضل اللحظات هذه الليلة، كانت رؤية مايكل كيتون، أحد الممثلين، يجري على المسرح سعيداً. وكما تذكرون، العام الماضي، كان ممثلاً في فيلم بيردمان، الحائز على أفضل فيلم. وهذا العام الثاني على التوالي، الذي يشارك فيه كيتون في فيلم يصبح الحائز على أوسكار أفضل فيلم.”

يورونيوز: “إذاً، كان هناك مفاجآت، ولكن أمور متوقعة أيضاً، مثل بري لارسون كأفضل ممثلة في “روم”.

براندي هيت: “هذا صحيح. فأداؤها كان خارقاً، لقد أبكتي. محتمل أن تبكي أي أم تشاهد الفيلم، حول أم وابنها محتجزين في غرفة إلى أن يجدا مخرجاً في النهاية، بعد اختطافهما. كلمتها بعد الجائزة كانت بسيطة. كانت رائعة بثوبها الأزرق اللماع. لكنها كانت أيضاً متوقعة للأوسكار، لأنها هذا الموسم، حصدت جوائز نقابة ممثلي الشاشة، وغولدن غلوب. لذلك لم تكن مفاجأة، واستحقتها تماماً.”

يورونيوز: “حسب التوقعات أيضاً، حصد “ماد ماكس: فيوري رود” عدة جوائز تقنية، محطماً الرقم القياسي لفيلم “ذا بيانو” الأسترالي (عام 93).

براندي هيت: “يا لها من ليلة، لفيلم “ماد ماكس: فيوري رود”. أفضل شعر ومكياج، أفضل مونتاج صوت، أفضل مونتاج، أفضل إنتاج تقني… كان يفوز بالجائزة تلو الأخرى… وهناك الكثير من الاحتفالات هنا، مع الأستراليين. لا زلنا نراهم يمرون، واحداً بعد الآخر. يذهبون إلى حفلات ما بعد الأوسكار، والاحتفال الرسمي. الأستراليون يتمتعون بوقتهم حقاً. ليلة كبيرة لـ “ماد ماكس: فيوري رود”.

يورونيوز: “براندي، شكراً لانضمامك إلينا من مسرح دولبي في لوس أنجلس. كانت معنا مراسلة ABC News براندي هيت، لتعطينا نظرة عن قرب للأوسكار.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
فسيفساء من الأساليب السينمائية في الفيلم الإيراني"التنين يصل"

سينما

فسيفساء من الأساليب السينمائية في الفيلم الإيراني"التنين يصل"