عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون العالقون باليونان.. وما تزال المأساة مستمرة


اليونان

اللاجئون العالقون باليونان.. وما تزال المأساة مستمرة

على الرغم من استمرار مأساة اللاجئين العالقين عند الحدود اليونانية المقدونية بسبب سياسة دول البلقان الانتقائية، رست الاثنين سفينة قادمة من جزر ليسبوس وليروس وكيوس اليونانية وتحمل على متنها اكثر من الفي لاجىء جديد، يضافون الى نحو ستة آلاف لاجىء، بينهم الكثير من الاطفال الذين ناشدوا مقدونيا فتح حدودها امامهم للعبور الى اوروبا من مخيم ايدوميني شمال اليونان.
يقول إبراهيم لاجىء سوري وصل الى اليونان: “ليس بوسعي فعل شيء، لاني ببساطة لا املك مكانا، واريد ان اذهب، ربما يحدث شيء، من شانه ان يغير الأوضاع، ربما ستفتح الحدود، ونطلب من الله مساعدتنا”.
أما حسن اللاجىء من العراق فيقول:
“انا قلق وخائف في الوقت ذاته، لأننا نريد ان نذهب هناك، نريد فقط ان نعيش ونبحث عن السلام”.
وطلبت الحكومة اليونانية خياما وبطانيات ووسائل نقل وسيارات اسعاف ضمن حاجيات اخرى لمساعدة اللاجئين الذين اقتيدوا الى مراكز استقبال في اليونان، لكن العديد منهم رفضوا البقاء ويريدون عبور الحدود في الرحلة المستمرة بحثا عن ملاذ آمن لأطفالهم.
الشرطة المقدونية اطلقت الاثنين الغاز المسيل للدموع على المئات من اللاجئين، مع ازدياد الاحباط وحالة الغليان اثر القيود الصارمة التي فرضتها مقدونيا وعدد من دول البلقان على حركة تنقل اللاجئين.