عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون...غاز مُسيل للدموع على الحدود المقدونية وأحضان مفتوحة في إيطاليا


اليونان

اللاجئون...غاز مُسيل للدموع على الحدود المقدونية وأحضان مفتوحة في إيطاليا

اللاجئون العالقون في منطقة إيدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا يقضون ليلة أخرى في ظروف إنسانية قاسية بعد يوم لا يقل قساوة تعرضوا فيه لقمع شرطة الحدود المقدونية بالقنابل المسيلة للدموع عندما احتجوا وحاول مئاتٌ منهم اقتحام الحاجز الحدودي لمواصلة الرحلة شمالاً.

من بين أكثر من اثنين وعشرين ألف لاجئ ينتظرون في اليونان السماح لهم بالعبور إلى دول شمال غرب أوروبا، يوجد حوالي ستة آلاف وخمسمائة لاجئ، غالبيتهم سوريون وعراقيون وأفغان، عالقين في الجهة اليونانية من الحدود مع مقدونيا، بعضهم منذ أكثر من ثمانية أيام، بسبب إغلاق دول بلقانية حدودها في وجههم وفرضها قيودا لا تسمح بعبور سوى عدد قليل جدا يوميا.

مقدونيا سمحت أمس الاثنين بعبور ثلاثين شخصا لا أكثر، وكانت من بين الدول التي زارها رئيس المفوضية الأوروبية دونالد تاسك بشأن أزمة اللجوء إلى جانب كل من النمسا
وسلوفينيا وصربيا واليونان في انتظار قمة الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل من أجل التوصل إلى توافق إزاء ما أصبح يُعرَف بـ: “أزمة اللجوء“، والتي هي في الواقع أزمة أنتجها صراع النفوذ الدولي والإقليمي في عدة مناطق من العالم.

عن هذه الازمة قالت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل للأوروبيين:

“إذا مَنحتْ قارة كبيرة مثل أوروبا بسكانها الخمسمائة مليون مؤقتا اللجوءَ لمليون سوري، لا أظن أنه مطلب ضخم بالنسبة لمنطقة جوارية. وقد لا يصل عدد السوريين المتواجدين هنا الذين هم في حاجة للجوء”.

في هذه الأثناء، وصلت إلى العاصمة الإيطالية روما، في إطار “ممر إنساني“، أربع وعشرون عائلة سورية لاجئة، تتشكل من ثلاثة وتسعين فردا، قادمة من بيروت، وَجَدَتْ وزير الخارجية الإيطالي باوْلو جَنْتِيلوني في استقبالها بعد أن نظمت جمعيات دينية مسيحية، من بينها جماعة سانت إيجيديو، عملية نقلها إلى إيطاليا حيث مُنحت تأشيرة إقامة لمدة عاميْن.