مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

التعليم في المجر: خلاف حول المنهاج بين المدرسين والحكومة


المجر

التعليم في المجر: خلاف حول المنهاج بين المدرسين والحكومة

أصبحت قضية النظام التعليمي في المجر في واجهة الحدث، هذه الأيام، بعد أن نظم المدرسون غياباً جماعياً شمل الطلاب. ذلك عبر حدث على فيسبوك عنوانه “لن أذهب إلى المدرسة”.

الإثنين صباحاً، تغيبت هانا عن مدرستها ووالدها عن مكتبه. وهما بذلك يحتجان على كثرة المعلومات غير الضرورية التي تحل بدل تعليم الأطفال كيفية التفكير والإبداع:“نأخذ في المدرسة القليل من الأمثلة، وليس هناك كفاية من التطبيق العملي. بدل ذلك، هم يشرحون سريعاً ويخبروننا ما يجب تعلمه. ثم ننتقل فوراً إلى الموضوع اللاحق.”

يقول الأب، فيرينك جيرس:“أخبروني بعدم توفر الطبشور والورق وحبر الطباعة. المدرس يعمل فوق طاقته. لا يمكنه أن يدرّس موضوعاً بتمعن، لأن نظام التعليم يمنعه من ذلك. المنهاج ضخم، والأطفال لا يستوعبون. إنها تقول في المنزل: “أبي، أنا لا أستوعب. أمي أنا لا أستوعب.”

هذا النادي، للتواصل بالإنجليزية، أنشاه الطلاب الذين لا يريدون الذهاب إلى المدرسة. كان هناك عدة برامج، الإثنين. وقد انضم إليه 30 ألفاً عبر حدث فيسبوك.

القميص ذو المربعات، كان طريقة أخرى للاحتجاج عبر فيسبوك. وأصبح رمزاً للتضامن مع المدرسين.

المدرسون ضاقوا ذرعاً بالنظام. فلديهم 26 درساً في الأسبوع. إضافة إلى قدر يعادله من العمل الإداري. كما لا يملكون الحرية في مضمون وطريقة التدريس. يقول إستفان بوكلي، مدير ومدرس في مدرسة تيليكي بلانكا الثانوية: “استقلالية المدرسة ألغيت تماماً. علينا تدريس الأطفال حسب منهاج مركزي، يسمح لنا بتغيير 10 بالمائة منه فقط. لكن هذا قليل جداً.”

معظم المدرسين سعداء بتضامن الكثير من الآباء والطلاب معهم. لكن الحكومة تتهم الحراك بكونه سياساً، تم توريط الطلاب من خلاله. يقول إيمري سيبوس، نائب وزير التعليم العام: “قضية منهاج التعليم لا يمكن حلها في يوم وليلة، وإلا لحلها الكثيرون خلال العقود الماضية. وهذا لم يحدث. نعلم أن هناك مشكلة، لكن الحل ليس بإقحام الأطفال في هذه الوضعية غير السارة.”

مع ذلك، تقول الحكومة إنها ارتكبت أخطاءً، وإنها ستعيد بعض الإجراءات بعد التفاوض مع المدرسين، وتخطط لقوانين جديدة في الفصل المقبل.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

اليونان

الجوع والبرد القارس يفتكان باللاجئين العالقين على الحدود اليونانية المقدونية