عاجل

تقرأ الآن:

أزمة اللاجئين قد تتحول إلى كارثة إنسانية...بروكسل تُساهم في الحلّ بـ: 700 مليون يورو


بلجيكا

أزمة اللاجئين قد تتحول إلى كارثة إنسانية...بروكسل تُساهم في الحلّ بـ: 700 مليون يورو

المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وتحذر من كارثة إنسانية أمام تفاقم أزمة اللاجئين العالقين في اليونان بعد أن أحكمت دول الجوار البلقانية إغلاق حدودها في وجوههم ولم تعد تسمح بعبور أكثر من ثلاثمائة إلى أربعمائة لاجئ يوميا، فيما قُدِّر عدد العالقين على الحدود اليونانية مع مقدونيا بحوالي عشرة آلاف في محيطِ مخيِّمِ إِيدُومِينِي الذي يتسع لألفٍ وخمسمائةٍ فقط.

انتصار عَلِي اللاجئة العراقية الحامل التي جاءت من الموصل تقول عن أوضاع اللاجئين:

“نحن قلقون..هناك أمراض وبرد..نحن بحاجة إلى ملابس لأطفالنا وإلى بُقعة تأوينا. انظروا إلى خيامنا، الواحدة منها تأوي سبعة أشخاص، ومثلما قلت هذه الخيام اشتريناها بمالنا الخاص”.

مع استمرار تدفق اللاجئين إلى اليونان، ضاعفت أثينا من نداءاتها إلى الاتحاد الأوروبي طلبا لتقاسم عبء أزمة اللاجئين معها. وجاء الرد الأربعاء من بروكسل التي أعلنت تخصيص سبعمائة ملايين يورو على مدى ثلاث سنوات للتكفل باللاجئين ومواجهة الأزمة، بمعدل نحو ثلاثمائة مليون يورو سنويا، فيما طالبت أثينا بنحو خمسمائة مليون يورو كحد أدنى.

الناطق باسم وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بابار بالوش قال:

“الأطفال يواجهون كل أنواع المشاكل..أعني كل أنواع المخاطر الممكنة في مثل هذه البيئة؛ من الاستغلال إلى الإصابة بالأمراض والحرمان من التعليم الذي أصبح حُلما بعيد المنال. لكنهم بحاجة لأن يكونوا أطفالا ويجب أن تُعاد لهم حياتُهم كأطفال”.

ساحة فيكتوريا في العاصمة أثينا أصبحت الساحة المأوى للعائلات اللاجئة التي تتزايد أعدادها يوميا في انتظار انفراج الوضع الذي يعني بالنسبة لهؤلاء القادمين من بُؤر التوتر في غالبيتهم، كسوريا والعراق وأفغانستان، السماحَ لهم بالعبور إلى شمال غرب أوروبا.
عدد العالقين في اليونان بلغ أمس الأربعاء خمسةً وعشرين ألفا على الأقل.