عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون السوريون في تركيا: بداية جديدة للأرامل والأيتام


سوريا

اللاجئون السوريون في تركيا: بداية جديدة للأرامل والأيتام

اتحاد منازل ديلروبا للإغاثة، تديره هاتيس أوكور، ومقره في بورصة. صدمتها أوضاع الأطفال وأمهاتهم عندما قدمت في البداية إلى بلدة أقجة قلعة في أورفة. وبحثت عن طرق لتأمين مكان آمن لهم.
استأجرت مبنى كان في السابق مستشفى، يحتوي 60 غرفة مع المنتفعات. بعد أربعة أشهر، بدأ الاتحاد بإسكان الأرامل والأيتام الذين فقدوا آباءهم في الحرب.

ماهرة عبديون، قدمت من سوريا إلى تركيا بعد أن فقدت زوجها بعد قصف من قوات النظام. لديها أربعة أطفال، وتعيش في المركز: “منذ بداية الأحداث، دخل النظام ونزحنا إلى القرى المحيطة بإدلب. قتل زوجي وطفلتي أثناء قصف للنظام. كنت معهم. كان طفلي هذا بين ذراعي والده. ماتوا جميعاً أمام عيني. أتيت بعد ذلك إلى تركيا.”

يستقبل المركز 80 يتيماً أربعة منهم فقدوا أمهاتهم و20 أرملة. يتلقى الأطفال التعليم الأساسي، ليتعلموا القراءة والكتابة. ويلعبون في الحضانة. وتدرسهم كبرى كسكين التركية:
“عندما يتحدثون عن قصة، إذا تواجدت كلمة “أب” فإنهم يتأثرون نفسياً. عندما يسمعون ضجيجاً فجأة يخافون. على الجانب الآخر من الحدود نسمع صوت المعارك، فيرتعبون. يصرخون. إن ذلك صعب حقاً. أنا أحزن عليهم. ولكن آمل أن تتحسن أمورهم.”

يحتاج المركز إلى 10 آلاف في الشهر، ليستمر في العمل، لكن هاتيس أوكور لديها مشاريع أخرى: “لدينا حضانة لصغار. ونفكر فتح مدرسة، ونريد توفير الدروس لتعلم الهوايات. عندما يكبر الأطفال، نريد أن تنتقل الأمهات إلى منازلهن وتبني حياتهن الجديدة. إذا تعلمت الأمهات التركية، فسيكون بمقدورهن استئجار منزل بسهول. هذا هدفنا.”

الأرامل والأيتام هم أحد المواضيع الأساسية في الحرب الأهلية السورية. بعض المنظمات بدأت باتخاذ خطوات لحل قضية ما. لكن هناك الكثير منها، وعلى ما يبدو هناك حاجة لمشاريع مماثلة أكبر.

Turkey: Widows and orphans from Syria