عاجل

تقرأ الآن:

مخيمات للمعاناة في معبر إيدوميني الحدودي


مقدونيا

مخيمات للمعاناة في معبر إيدوميني الحدودي

آمال وأحلام يقابلها السياج، هكذا هو حال المهاجرين واللاجئين ووضعهم الشائك في معبر إيدوميني الحدودي بين اليونان ومقدونيا حيث أجبروا على التوقف، كاميرا يورونيوز زارت أحد المخيمات التي تأوي حوالي ثلاثة عشر ألف شخص بين مهاجرين ولاجئين، هنا الخيمة تستعمل كمأوى ولافتة لطلب المساعدة، موفد يورونيوز التقى ببعضهم في إيدوميني حيث عبّروا عن سخطهم من الوضع على غرار هذا اللاجئ السوري الذي قال:“هربت من الحرب في سوريا لكن ليس للموت هنا في هذا المخيم تحت الأمطار وفي ها البرد، نحن ننام على الأرض، إنّها وضعية بئيسة، لا أدري ما عليا فعله ولماذا نحن هنا؟”

جمعيات خيرية انسانية تحاول قدر المستطاع تقديم المساعدة التي تنحصر في الأكل والشرب بكميات محدودة جدا مقارنة بأعداد المعنيين بالأمر.

هذه الطفلة المتواجدة بالمخيم قالت:“كله تعب قرف ملل، لا يوجد أي شيء من مقومات الحياة في الخيمة كل شيء متعب، للأكل ودخول الحمام يجب انتظار دورك، كل شيء يتطلب ذلك.”

وأمام العدد الكبير من الأطفال في هذه المخيمات يقوم المتطوعون بتنظيم حلقات ترفيهية للتخفيف من مأساتهم اليومية، أحد المتطوعين صرّح قائلا:“لقد شاهدت عدة أطفال يلعبون، نحن نقوم بهذا باستخدام قلم وقطعة من الورق، الأمر يسرهم كثيرا، رؤية ابتساماتهم شيء جميل حقا.”

أنشطة ترفيهية متنوعة وقليل من المساعدات الإنسانية هو كل ما توفره الجمعيات الخيرية لهؤلاء المهاجرين واللاجئين العالقين في إيدوميني في انتظار لحظة الفرج.