مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تركيا تتقدم باقتراحات جديدة بما يخص معالجة أزمة اللجوء إلى الإتحاد الأوروبي


مكتب بروكسل

تركيا تتقدم باقتراحات جديدة بما يخص معالجة أزمة اللجوء إلى الإتحاد الأوروبي

أزمة اللجوء الى الاتحاد الأوروبي بند أول على جدول أعمال قمة أوروبية تركية منعقدة في بروكسل. رئيس الوزراء التركي تقدم باقتراحات جديدة استدعت دراستها إطالة الاجتماعات الى عشاء عمل. قبل انعقاد القمة قال رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو:” القمة تظهر كم أن تركيا لا غنى لها عن للاتحاد الأوروبي و كم ان الاتحاد الاوروبي لا غنى له عن تركيا.التحديات موضوعة أمام الجميع و التضامن هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات. فبفعل التعاون التركي الأوروبي ، نحن متأكدون ان الحلول ستُجترح لمواجهة هذه التحديات . و تركيا مستعدة للتعاون مع الاتحاد الاوروبي و مستعدة لتصبح عضوا في هذا الإتحاد”. تركيا طلبت ثلاثة مليارات يورو اضافية و ابدت استعدادها لمكافحة مهربي البشر عبر إعادة استقبال كل اللاجئين غير الشرعيين الموجودين في اليونان كما بجعل لجوء السوريين الى اوروبا يمر عبر تركيا بطرق شرعية. رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولز اوضح أن اللاجئ الذي يلزِّمُ نفسه لمهربي البشر عندما يصلُ الى جزيرة و يعادُ الى تركيا و يقالُ له تسجل شرعياً و بعد ذلك يُدرس ملفُ إقامتك في بلد اوروبي فهذه ضربة تقضي على عمل مهربي البشر و لا تضرُّ باللَّاجئين. تركيا طلبت تسريع النظر بملفات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي و الغاء تاشيرات الدخول للمواطنين
الاتراك الذين يقصدون بلدان الاتحاد.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

مكتب بروكسل

على الحدود المقدونية التركية يوجد لاجئون بحاجة الى الأمل