عاجل

عاجل

توافق مبدئي بين بروكسيل وأنقرة حول أزمة اللاجئين

قادة الاتحاد الأوروبي يتوصلون إلى توافق مبدئي بشأن المقترحات التركية من أجل التحكم في سيل اللاجئين ومنع الهجرة السرية في انتظار إكمال المشاورات فيما بينهم على أمل التوصل إلى اتفاق يوم 17 مارس/آذار في

تقرأ الآن:

توافق مبدئي بين بروكسيل وأنقرة حول أزمة اللاجئين

حجم النص Aa Aa

قادة الاتحاد الأوروبي يتوصلون إلى توافق مبدئي بشأن المقترحات التركية من أجل التحكم في سيل اللاجئين ومنع الهجرة السرية في انتظار إكمال المشاورات فيما بينهم على أمل التوصل إلى اتفاق يوم 17 مارس/آذار في أدنى تقدير.

من بين محاور مقترحات أنقرة تعاون السلطات التركية مع الاتحاد الأوروبي للتمييز بين اللاجئين بدوافع اقتصادية وإعادتهم إلى بلدانهم واللاجئين الهاربين من ويلات الحروب وآثار النزاعات المسلحة.

مراسِلة يورونيوز من بروكسيل كلثوم علاَّن تقول إن “المفاوضات كانت صعبة، والمرحلة المقبلة ستكون القمة الأوروبية يوميْ السابع عشر والثامن عشر من مارس/آذار الجاري التي ستشارك فيها تركيا”.

رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسْكْ قال في ندوة صحفية على هامش قمة الاتحاد الأوروبي:

“رئيس الحكومة التركية يقبل بالالتزام بمبدأ الإعادة السريعة لكل المهاجرين القادمين من تركيا إلى اليونان الذين لا يحتاجون لحماية دولية. الاتحاد الأوروبي سيدعم اليونان في عملية إعادتها على مستوى واسع مقبول وسريع للمهاجرين إلى التراب التركي. هذا القرار المذكور أعلاه يبعث برسالة واضحة جدا مفادها أن عهد الهجرة غير النظامية إلى أوروبا قد انتهى”.

رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الذي قدم مقترحات بلاده إلى القمة الأوروبية قال من جهته بشأن التطور المبدئي في المفاوضات بين الطرفيْن:

“غايتُنا هي العمل على جعل الهجرة غير القانونية لا جدوى منها بالنسبة للراغبين فيها حتى نكافح المتاجِرين بالبشر ونساعد الذين يودون القدوم إلى أوروبا على الهجرة عبْر القناة القانونية بشكل مُنظَّم ومنضبط”.

تأتي هذه التطورات بعد إغلاق دول البلقان حدودها في وجه اللاجئين العالقين في اليونان بعشرات الآلاف، لا سيما عند معبر إيدوميني اليوناني على الحدود مع مقدونيا، وبعد مطالبة رئيس الوزراء اليوناني آليكسيس تسيبراس الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل لمواجهة ما أصبح يُعرَف بـ: “أزمة اللاجئين“، لأن تفاقمها فاق قدرات أثينا على استيعابها، والتي هي في الأصل ليست أزمة لجوء بقدر ما هي أزمة إضرام نيران الحروب في بلدان هؤلاء اللاجئين في سياق صراع إقليمي ودولي شرس على النفوذ.