مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

هل تخلى الاتحاد الاوروبي عن فكرة انضمام تركيا اليه ؟


العالم

هل تخلى الاتحاد الاوروبي عن فكرة انضمام تركيا اليه ؟

خلال القمة الاوروبية-التركية، التي عقدت قبل يوم، لايجاد حل لازمة اللاجئين والمهاجرين، اكد الاوروبيون استعدادهم لفتح فصول جديدة في مفاوضات انضمام انقرة اليهم.

لكن وضع وسائل الاعلام التركية كانت نقطة حارة، وموضع انتقاد، خاصة بعد ان وضعت الحكومة صحيفة ““زمان”“:http://arabic.euronews.com/2016/03/07/defiant-german-zaman-journalists-publish-their-own-version-of-paper/ المعارضة تحت اشراف قضائي.

حرية الصحافة في تركيا

جنكيز اكتار، خبير في العلوم السياسية ويعمل مع مركز السياسة اسطنبول، تحدث لزميلنا في “يورونيوز” كريستوفر هاريس قائلاً إن “حرية الصحافة في بلاده هي اليوم اسوأ حالاً من اي وقت مضى”. مضيفاً ان حرية الصحافة وحرية الانترنيت خلال السنتين الماضيتين كانت “كارثية، تسع محطات تلفزيونية اقفلت، او اجبرت على الاقفال، كما وضعت الحكومة يدها على العديد من الصحف”.

منظمة مراسلون بلا حدود اشارت الى ان تركيا سجلت رقماً مخيفاً في قمع الحريات الاعلامية وتأتي في مصاف الدول الديكتاتورية حيث يقتل فيها الصحفيون كل اسبوع.

جوان بيهر رئيس مكتب اوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في هذه المنظمة يقول إن “اكبر المشاكل التي تواجه حرية الصحافة في تركيا هي الانجراف السلطوي وخاصة للرئيس اردوغان”. واضاف انه خلال السنوات الاخيرة، قبوله بحرية التعبير والانتقاد يتناقص شيئاً فشيئاً، وجميع الاطياف السياسية المعارضة اصبحت مستهدفة الواحدة تلو الاخرى”.

الاتحاد الاوروبي يغمض عينيه

اكتار انتقد القادة الاوروبيين معتبراً انهم يحاولون “اغماض اعينهم عما يحدث في تركيا، هذا ما يراه ايضاً الاتراك الليبراليون. وان الاوروبيين قد تخلوا عن فكرة عضوية الجمهورية التركية. والا لكانوا تصرفوا بشكل مغاير محذرين انقرة. فقولهم إن افعالها لا تتناسب مع قيم اوروبا لن يكون مقنعاً لانقرة”.

جنكيز اكتار خلص الى ان القادة الاوروبيين سعيدون جداً بحكومة السيد اردوغان. لان هذا النظام سيدفع بهم للتخلي عن انضمامه للاتحاد الاوروبي وبالتالي فان المشاكل ستكون اقل خاصة “مع المسيحيين الديمقراطيين وغيرهم مثل نيكولا ساركوزي في فرنسا الذين كانوا منذ البداية اشد المعارضين لهذه الفكرة”.

ومن اجل دعم نظريته، اكتار ختم قائلاً إن قادة الاوروبيين اشاروا فقط الى “اهمية حرية الصحافة، فهذا لا يعني شيئاً” بدلاً من التأكيد على عدم السماح لتركيا بهذا الشكل من التعاطي مع حرية التعبير والصحافة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

يوم المرأة العالمي: تاريخ وارقام شاهدة على اهميته