عاجل

الجودو لمحو آثار التسونامي الياباني

حدث قبل خمس سنوات ، توسونامي اليابان ترك أثاراً عميقة على اليابانيين ، الذين راحوا يبحثون عن الوسائل التي تخرجهم من الآثار النفسية العالقة في

تقرأ الآن:

الجودو لمحو آثار التسونامي الياباني

حجم النص Aa Aa

حدث قبل خمس سنوات ، توسونامي اليابان ترك أثاراً عميقة على اليابانيين ، الذين راحوا يبحثون عن الوسائل التي تخرجهم من الآثار النفسية العالقة في النفوس، من هؤلاء من وجد ضالته في الجودو.

إوازاكي كينجي ، رئيس جمعية الجودو ريكوزونتاكاتا يقول:
“ في 2011 تعرضنا لزلزال عنيف ، المسؤولون في المدينة دعونا للرحيل من المدينة.
في البداية لم نأخذ الأمر على محل الجد ، و لكن ادركنا فوراً أنه علينا أن نركض كي ننجو بأنفسنا.
البعض منا كان محظوظاً.
السهم الأزرق يشير إلى العلو الأقصى للتسونامي
من بين 207 أشخاص فقدوا في ريكوزوتاكاتا، 203 تقارير عن وفاة سجل ، و 1556 شخص توفي في المجموع.
فقدت البعض من تلامذتي في مدرسة الدوجو.
الناس كانوا في حالة ضيق و دمار. كنت أعتقد أن الأمور لن تتحسن إذا كنا في البيت في حالة اكتئاب.
لذا طلبنا من التلاميذ عما إذا كانوا يريدون لعب الجودو …و اتفقوا إلا أن التسونامي دمر مدرسة الدوجو، و لكن التسونامي دمر الدوجو . لذا فقد قررنا التدرب في الشارع على الإسمنت.”

أوزاكا ، طالبة تقول:
“مدربي في الجودو عملني أهمية اعتبار الآخرين ، و هي فرصة لتقييم معنى الجودو بالنسبة لي.
أعيش مع جداي ، و أبي ، و أختي الصغرى و أخي الأصغر.
الشيء الاصعب في 11 مارس/آذار هو ليس فقدان البيوت و المباني ، و لكن فقدان العائلة و الأصدقاء. و بهذه التجربة و مؤازرة الناس ، أعرف الآن اهمية الحياة. أهمية أن نكون أحراراً في تكوين حياتنا.”

أيومي تانيموتو : حاصلة على الميدالية الذهبية في 204 و 2008.
“أن تكون مع الأطفال على البساط أشعر أنهم لا يحلمون فقط بالفوز في المنافسات … بل لديهم أكبر الأحلام بفضل الجودو،
أحداث مثل هذه تحدث كل أسبوع في كل اليابان، أين يلهم الأبطال السابقون الأطفال الصغار كي يحلموا.”

هاغا رينوسوكي بطل العالم في الجودو بأستانا 2005.
“الشيء المذهل حول الجودو هو أن هذا يعلمنا أهمية التعاطف و احترام الآخرين… كأطفال نتعلم كيف نتعامل مع الآخرين بشكل صحيح
و أعتقد أن هذا من جمال الرياضة.”