عاجل

تقرأ الآن:

فوكوشيما: مواطن ياباني تحدى المخاطر النووية للإعتناء بالحيوانات


اليابان

فوكوشيما: مواطن ياباني تحدى المخاطر النووية للإعتناء بالحيوانات

في هذه الأجواء المهيبة أحيا اليابانيون الجمعة الذكرى الخامسة للزلزال والمد البحري، كارثة طبيعية مزدوجة أودت بحياة ما يفوق عشرين ألف شخص كما تسبّبت كذلك في كارثة نووية في فوكوشيما.

وفي هذه المنطقة التي كانت الأكثر تضررا بفعل الكارثة النووية ماتسومورا ناوتو اختار البقاء بدلا من الفرار ليكرس حياته للحيوانات التي تركها السكان خلفهم.

ماتسومورا ناوتو، يقول:“ما دتم أنا هنا فلن يكونوا عرضة للجوع، في بادء الأمر لم أفكر كثيرا ولم أتوقع أنّني سأقوم بهذا طيلة خمس سنوات، إنّها حيوانات حية لا يمكنك إطعامها مرة واحدة ثم التخلي عنها.”

وعن قناعة ماتسومورا اختار تحدي كل المخاطر للتكفل بهذه الحيوانات:“لقد قيل لي إنّ نسبة الإشعاعات النووية هنا منخفضة وإنّه لا داعي للخوف لأنّ لا شيء سيحدث، ولكن إن حدث شيء ما فسوف لن يسمحوا لأي واحد أن يكون على اتصال مع الإشعاعات النووية، هكذا تتهرب الحكومة عن مسؤولياتها، في رأيهم، طالما قاموا بمهامهم وتمت إعادة تنشيط المكان كتنظيف المستشفيات والفنادق وإعادة بناء المنطقة فالمشكلة عندها الآن تكمن في الناس الذين لا يريدون العودة إلى ديارهم هنا.”

عدة مناطق بفوكوشيما لا تزال تعرف نسبا عالية من الإشعاعات النووية التي خلّفتها كارثة ألفين وإحدى عشر، حسب الإحصائيات الرسمية فإنّ حوالي مائة ألف شخص لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بفوكوشيما بسبب مخلفات الكارثة النووية.