مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

محاولات اللاجئين للعبور إلى تركيا لا تعرف اليأس


perspectives

محاولات اللاجئين للعبور إلى تركيا لا تعرف اليأس

بعد عروض الاتحاد الأوروبي المخذية لتركيا من مليارات اليورات و إلغاء تأشيرات الدخول،وتعجيل مفاوضات إنضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، أصبح يتحتم على أنقرة إعادة النظرفي أمرقبول هؤلاء اللاجئين القادمين بشكل غير شرعي من اليونان في الوقت الذي مازالت طريق البلقان مغلقة
تقرير الراي الايطالية الأولى
اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا لن يلق إستحسانا من قبل اللاجئين المتكدسين في مخيم إيدوميني.
أكثر من أربعة عشر ألف لاجئ عالق بين حدود اليونان ومقدونيا وأكثر من نصف عددهم من الأطفال
حيث كان من بينهم “جوان” هذا اللاجئ السوري القادم عن طريق تركيا و يقول جوان :“كان لدينا آمال عريضة لهذه القمة الأوروبية الأخيرة،ولكن إذا تم ترحيلي إلى تركيا سأعود إلى سوريا،فلقد عاملونا كالحيوانات في تركيا ،كنا أكثر من ألفين لاجئ مسجونين في صالة للألعاب الرياضية دون أي منفذ للهواء،كنا قد أوشكنا على الإختناق”
أما إسراء فلقد فضلت السفر مع قطتها، وتخبرنا قائلة:” لن أعود إلى تركيا حتى إذا أجبروني على ذلك فلقد عوملت معاملة سيئة هناك” أما هو فيشرح لنا خطته في الوصول إلى ألمانيا عن طريق إيطاليا ولا يرغب حتى في سماع جملة “ العودة إلى المخيمات التركية” ويقول :” هناك العديد من الأشخاص تربطهم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية ،وأنا مطلوب من قبل الميليشيا فإذا عدت هناك سوف يقتلونني هذا مؤكد “
رغم الظروف الحياتية الشاقة يستمر مخيم إيدوميني في الإتساع. الليلة الماضية نقل أربعة عشر طفل إلى المستشفى بسبب إنخفاض حاد في حرارة أجسادهم الضعيفة أمام موجة البرد القارسة وهم الآن يستعدون لمواجهة ليلة ثلجية جديدة. هنا التضامن الإنساني عنوان المكان، فيوزع الحساء الساخن للجميع ومنذ قليل أرسلت شاحنة محملة بالأخشاب للتدفئة فلا يمكنك البقاء ولو لليلة واحدة على قيد الحياة دون المكوث بالقرب من الحطب المشتعل للتدفئة

حوالى 42 لاجئ سوري ، من بينهم عشرات الأطفال منعوا من التوجه إلى معبر اليونان يو الأربعاء،و لكن بالرغم من تعزيز الحراسة من حهة الأتراك والمخاطر المختلفة يستمر اللاجئون في التدفق نحو اليونان تقرير القناة الثانية الفرنسية كل ساع نحو هدف واحد وهو الوصول إلى أوروبا والساحل اليوناني الذي يبعدعنهم بحوالى ثمانية كيلومترا،فإرتدى بعضهم سترات النجاة ولكن الليلة سيقف غفر السواحل التركية في وجوههم لإعتراض طريقهم ويخبرنا لاجئ منهم قائلا:” في الوقت الحالي يقوم غرف السواحل التركي بمراقبتنا عن بعد لمعرفة إذا ما كنا ننوي الدخول عن طريق البحر،فأصبح من المستحيل الآن إستقلال ولو حتى قارب مطاطي صغير من هذا القبيل” في الوقت الذي عززت تركيا قواتها على الحدود،يختبئ اللاجئون وراء الأشجار منتظرين أن يسدل الليل لمحاولة المرور مرة أخرى تراجعوا ! إبتعدوا! هنا يقوموا غفر السواحل بدفع المهاجرين للخلف لمنعهم من الوصول إلى الساحل، على الرغم من محاولات المنع المستمرة يؤكد لنا هذا الصياد مرور اللاجئين المستمر فطبقا لأقواله التدفق والدخول لن يتوقف رغم محاولات غفر السواحل التركي، يشرح لنا الوضع قائلا:” أنظروا إلى هناك، هذا المكان يعد نقطة إنطلاق بالنسبة لللاجئين فهناك بعض حطام للسفن وبعض أغراض اللاجئين على إمتداد الشاطئ يمكنك رؤية بعض الملابس و القوارب الهوائية الممزقة،يبدو من المستحيل السيطرة على مئات الكيلومترات لواحل تركيا المطلة على بحر الإيجه يخبرنا أحد شهود العيان قائلا:“لقد شاهدت اليوم ما يقرب من 6 أو 7 قوارب مختلفة لغفر السواحل يحاولون ردع اللاجئين ولكنهم يخرجون عليهم من كل جانب وفي وقت متفق عليه” حاول العديد من اللاجئين اليوم الإنطلاق نحو البحر، ف“مهدي” مثلا حاول أكثر من إحدى عشر مرة ولازال لديه الأمل في العبور و يؤكد لا أحد يستطيع منعي،ويخبرنا:” نحن مستعدون لخوض كل الصعوبات الممكنة من أجل الوصول،حتى وإن إضطررنا فعل ذلك في منتصف الليل” الليلة لن تعد زوارق غفر السواحل مرئية عن بعد وبالتالي أصبح من الصعب تحديد إذا إذا ما كانت هذه القوة المعززة حديثا على الحدود ستستطيع حقا الحد من أعداد اللاجئين المتدفقة، ففي الأسابيع الأخيرة ترك أكثر من ألف وخمسين لاجئ تركيا ساعين وراك آملهم في الإلتحاق بأوروبا

أكثر من ألفين لاجئ نجحوا في عبور بحر إيجه والوصول إلى يسبوس وكوس. في أقل من ثلاثين دقيقة وصلت ثلاثة قوارب إلى لوسبوس وهم في أغلب الأمر قوارب للنجاة
تقريرالتليفزيون السويسري
في حوالي الساعة السادسة صباحاً وقبالة سواحل ساموس تعتلوا الوجوه نظرات القلق ،كما هو الحال في كل صباح تقوم قوارب الإنقاذ السودية بالبحث عن قوارب اللاجئين،يخبرنا ماثيو الذي لديه خبره في المكان عن مدى خطورة هذه الجزيرة قائلا:“ما يزيد هذا المكان جمالا هي سواحله الخلابة والجبال المرتفعة والخلجان والنحدرات وهو الأمر الذي يزيدها خطورة أيضا حيث تم العثور على قوارب عالقة في أماكن يصعب الوصول إليها”
مثل ما فعله هؤلاء اللاجئين الذين حاولوا شق طريقهم ليلا وإنتهى بهم الأمر عالقين في إحدى الزوايا على بعد مترات من الأرض، فأصبح وصول الإستغاثة هو أمل بالنسبة لهؤلاء الأسر
هاذان الطفلان المعذبان سيتمكنا أخيرا من معانقة أبيهم
ولكن أغلب عمليات الإنقاذ لن ترى نجاحا ملموسا،ففي الكثير من الأحيان وبدعم من غفر السواحل اليوناني يتدخل فريق الإنقاذ في الوقت المناسب قبل أن يزداد الموقف سوءا،فالأطفال لهم دائما الأولوية في الانقاذ
تعد جزيرة ساموس من بين أكثر الجزر المطلة على بحر إيجة خطورة،فهناك دائما رياح شديدة وجوانبها المظلمة تعد بمثابة مصائد مميتة للمهاجرين،فبتجولك في أنحاء الجزيرة لا يمكنك التوقف عن التفكير فيما يجري على ساحل البحر المتوسط
فهناك حتى الآن أكثر من ثلاثمائة غريق فالطريق بين تركيا و اليونان مفعم بالمخاطر. حتى بالنسبة لفرق الإنقاذ تظل دائما هذه المشاهد القاسية عالقة بأذهانهم،يخبرنا “نيل” عن تجربته في الإنقاذ قائلا:” كان هناك أسرة ما بها طفلين،واحد منهم يسمى حامد لقد قابلتهم بعد يوم واحد من إنقاذهم من المخيم،فلقد ذهب لشراء بعض النقائق المملحة من المدينة وحين عاد قدم واحد لكل فرض من أفراض الطاقم”
منذ تشرين الماضي نجح فريق الإنقاذ السويدي في إنقاذ أكثر من ألف وخمسمائة لاجئ بأمان،بتمويل قائم على التبرعات تتعهد جزيرة ساموس بإستكمال هذا العمل الإنقاذي حتى نهاية صيف هذا العام

قرية صغيرة يقطنها أكثر من أربعة عشر ألف لاجئ حتى الآن، وسط فوضة عارمة يجري الأمور بشكل جيد بفضل جهود المنظمات غير الحكومية مثل أطباء بلا حدود التي نصبت خيامها الضخمة ههنا
وأيضا بفضل المنطمة الدولية لتسليم المعونات الدولية، التي توزع الطعام الساخن كل يوم على آلاف اللاجئين كما تشرح لنا ماريا رودريغو الأسابية المتطوعة هنا للمساعدة منذ بضعة أيام وتخبرنا قائلة :” نقوم بطهي طن ونصف طن من الحساء يوميا”
تقريرالتليفزيون الأسباني
مئات اللاجئين يصطفون كل يوم للحصول على هذا الحساء المعد من المنجات المحلية والتبرعات الخاصة وتكمل المتطوعة قائلة :“لقد أوشكت الأموال و التبرعات على النفاذ”
الأمر الملح الآخر هنا هو الصحة العامة وخاصة صحة الأطفال،فالأطباء يحذرون من خطورة وضع الأطفال فحوالى 70 بالمئة من الأطفال مرضى بنزلات البرد و مشاكل الجهاز التنفسي والرئتين بسبب الدخان المتصاعد من الحرائق ويخبرنا عن هذا الأمر هذا الشاب قائلا:” هناك العديد من النزلات المعوية والتقئ والإسهال ويرجع ذلك إلى التغير المفاجئ في درجات الحرارة فلقد كان الجو مائل للحرارة وهبطت أمطار غزيرة بشكل مفاجئ
بالإغلاق الحالي لطريق البلقان أصبح موقف اليونان غير واضح بالنسبة لهذا المخيم فمنذ أسبوعين فقط قامت اليونان بإخلاء هذا المخيم وبإزاحة اللاجئين إلى مكان آخر ولكن في ذلك الوقت قد كانوا 1000 وصل عددهم اللآن إلى 14000لاجئ

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

perspectives

معاناة اللاجئين إلى أوروبا: من العرقلة على الحدود إلى الاضطراب النفسي