عاجل

تقرأ الآن:

انطلاق مفاوضات جديدة حول سوريا بالتزامن مع هدنة هشة على الأرض


سويسرا

انطلاق مفاوضات جديدة حول سوريا بالتزامن مع هدنة هشة على الأرض

انطلقت الاثنين جولة جديدة من المفاوضات المتعلقة بسوريا في مدينة جنيف السويسرية، افتتحها المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا بلقاء مع وفد النظام السوري.

الانتقال السياسي أساس المفاوضات

ديمستورا اعتبر الانتقال السياسي “أساسَ كلِّ القضايا” التي ستتم مناقشتها، وذلك “استناداً إلى القرار الدولي (2245)، وفي إطار توجيهات إعلان جنيف بالطبع”.

مجلس الأمن كان أقر نهاية العام الفائت، خطة لإنهاء الحرب في سوريا تتضمن تشكيل حكومة تضم ممثلين عن المعارضة والنظام، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات رئاسية خلال سنة ونصف السنة.

وكانت قد اتفقت مجموعة عمل مؤلفة من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وتركيا ودول عربية في 30 حزيران/ يونيو 2012 في جنيف على مبادئ مرحلة انتقالية تتضمن تشكيل “هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة”.

لكن الأطراف المعنية بالنزاع اختلفت على تفسير هذه المبادىء التي لم تتطرق بوضوح إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

لا خطة بديلة إلا الحرب

المبعوث الأممي شدد على أنه لا توجد “خطة بديلة” للمفاوضات سوى العودة إلى الحرب، حيث قال : “على حد علمي فإن الخطة البديلة الوحيدة المتوفرة هي العودة إلى الحرب. حرب أشد مما شهدناه إلى الآن.”

كما طلب ديمستورا الاستماع إلى جميع الأطراف. وأشار خلال مؤتمر صحفي إلى أنه لن يتردد في طلب تدخل القوى الكبرى إذا تعثرت المحادثات : “إذا لم نر في هذه المحادثات أو في الجولات القادمة أي بادرة على الاستعداد للتفاوض… فإننا سنحيل الأمر مرة أخرى إلى من لهم تأثير أي روسيا الاتحادية والولايات المتحدة… ومجلس الأمن الدولي.”

آلية عمل المفاوضات ومواعيدها

ديميستورا قال إن شكل المحادثات غير المباشرة يمنحه مرونة لسماع أكبر عدد ممكن من الأصوات وإنه يجب منح فرصة لكل السوريين. دون التطرق إلى إمكانية مشاركة بعض التشكيلات السياسية الكردية التي استثنيت من المفاوضات الأخيرة.

وتستمر هذة الجولة إلى الـ 24 من آذار/ مارس، ثم تبدأ الجولة الثانية بعد استراحة لمدة أسبوع أو عشرة أيام، من المقرر أن تستمر لمدة “أسبوعين على الأقل”. ثمن تعقد جولة ثالثة من المفاوضات بعد توقف مماثل.

المفاوضات تتزامن مع هدنة هشّة على الأرض. رغم الخروقات المتكررة لها، لكنها اعتبرت تقدماً في سياق الصراع السوري الذي يدخل عامه السادس.


بالاشتراك مع رويترز والوكالة الفرنسية للأنباء