عاجل

عاجل

دياربكر مسرح لاشتباكات دامية مجدداً

تجدد الاشتباكات في دياربكر اتسع ليل الاثنين نطاق المعارك المستمرة منذ ثلاثة أشهر بين قوى الأمن التركية والمتمردين الأكراد في ولاية دياربكر (جنوب

تقرأ الآن:

دياربكر مسرح لاشتباكات دامية مجدداً

حجم النص Aa Aa

تجدد الاشتباكات في دياربكر

اتسع ليل الاثنين نطاق المعارك المستمرة منذ ثلاثة أشهر بين قوى الأمن التركية والمتمردين الأكراد في ولاية دياربكر (جنوب شرق)، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى من بينهم شرطي تركي. واستمرت الثلاثاء الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في قضاء “باغلار“، حيث فرضت السلطات حظر التجول في معظم أحيائه.

مصادر أمنية أفادت أن الاشتباكات اندلعت مساء الاثنين عندما أقام شبان مناصرون لحزب العمال الكردستاني متاريس وأحرقوا آليات في أحياء عدة من باغلار في دياربكر. قوات الشرطة تدخلت لتفريقهم واشتبكت مع المقاتلين المتمردين. وقتل شرطي وثلاثة “إرهابيين“، وفق المصادر نفسها، فيما جرح عشرات المدنيين.

عودة التصعيد في هذه الولاية ذات الأغلبية الكردية يأتي بعد يوم من الانفجار الدموي الذي طال العاصمة أنقرة وتشتبه السلطات بتورط عناصر من حزب العمال الكردستاني بتنفيذه.

إعادة تعريف الإرهاب

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا الحكومة الاثنين لإعادة تعريف “الإرهاب” في قانون العقوبات التركي، ليتم اتخاذ إجراءات بحق من يدعمون الإرهاب.

خلال كلمة له في المجمع الرئاسي بأنقرة قال الرئيس التركي : “لايوجد فرق بين إرهابي يحمل السلاح في يده ومن يستغل ألقابه ومنصبه ليضعها في خدمة الإرهابيين لتحقيق أهدافهم. قد يكون أكاديمياً أونائباً في البرلمان أوكاتباً أوصحافياً أوعاملاً في المنظمات غير الحكومية، هذا لايغير من حقيقية أن هذا الشخص إرهابي.”

صباح الثلاثاء، استعادت شوراع العاصمة أنقرة حالتها الطبيعية بعد الانفجار الدامي الذي طالها الأحد وتسبب بمقتل 37 شخصاً وإصابة أكثر من مئة. لكن الانفجار ترك آثاره على معنويات السكان. إحدى سكان أنقرة قالت : “بصراحة أنا غير متفائلة. أنا متشائمة من أن هذا قد يحدث مرة أخرى. البعض يحاولون فرض شيء جديد من خلال الإرهاب. آمل أن يفشلوا.”

إلى الآن، لم تتبن أي جهة الانفجار. لكن السلطات الأمنية التركية أكدت أن انتحاريين نفذا العملية، أحدهما امرأة تنتمي لحزب العمال الكردستاني المحظور.


بالاشتراك مع وكالات الأنباء