عاجل

تقرأ الآن:

"موضوع. كوم"، أكبر موقع أنترنت باللغة العربية


هاي تيك

"موضوع. كوم"، أكبر موقع أنترنت باللغة العربية

الإنترنت هي شبكة معلومات واسعة، لكن معظم المحتوى مكتوب باللغة الإنجليزية ما قد يشكل عائقا بالنسبة للأشخاص الذين لا يتقنون هذه اللغة.
نحن هنا في العاصمة الأردنية عمان، حيث أسس الشابان محمد جابر و رامي القواسمي، أكبر موقع انترنت باللغة العربية واسمه “موضوع. كوم”. هدفه توفير معلومات متنوعة وثرية حول مواضيع تمس مجالات مختلفة. حوالي عشرين مليون شخص يزورون الموقع شهرياً.

يقول محمد جابر، المؤسس المشارك لموقع موضوع. كوم:“كطبيب، عندما أبحث عن معلومة طبية، يمكنني استخدام المصطلحات الأجنبية لأنني أفهمها، لكن إذا أردت البحث عن معلومة في مجالات أخرى، أسهل شيء، هو البحث عنها بلغتي الأم. فإذا لم تتوفر في اللغة الأم معلومات دقيقة، يمكنني الحصول على معلومات خاطئة وهذا قد يؤثر سلبا على حياتي الشخصية
فقد اتخذ قرارا مبنيا على معلومة خاطئة.”

محمد جابر،هو أيضا طبيب وحرص على تطوير قسم الصحة في الموقع بمساعدة طلبة أردنيين، يترجمون المقالات العلمية.
ويضيف :“يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن هناك أشخاصا، ثقافتهم مختلفة ودرجة تعليمهم متباينة، البعض منهم لا يتقنون اللغة الإنجليزية بشكل جيد وبالتالي فإن توفير المعلومة باللغة الأم، يعتبر شيئا أساسيا لتعزيز الثقافة العربية وتطور الحضارة العربية بشكل عام.”

مؤسسا “موضوع.كوم” يريدان الآن استكشاف مجال العقارات والتجارة الإلكترونية، والوسائط المتعددة وإضافة المحتوى باللغتين التركية والإنجليزية.
رامي القواسمي، سيوضح لنا كيفية تطور الموقع شيئا فشيئا ويقول:” في البداية قد لا تكون على معرفة بكافة مراحل مشروعك من بدايته إلى نهايته، لا بد أن تكون متأكدا في المقابل من كل مرحلة من مراحله. من هذا المنطلق ستتسائل عما تقوم به فعلا، وكل من حولك سيسألونك السؤال ذاته، ولكن كنا نعلم حقا ما يتعين علينا القيام به وكنا متأكدين أننا نسير في الطريق الصحيح.”

في العالم العربي، أصبحت المواقع الإلكترونية تكتسي أهمية كبرى في ظل التضييق على حرية التعبير، في عدد من الدول الناطقة بلغة الضاد.
وفقا للشابة لينا ايجيلات ، المؤسسة المشاركة للمجلة الرقمية “حبر“، فإن تقارير هذه المجلة تمثل أحد الأصوات الحرة القليلة في الأردن.

تقول لينا إيجيلات، المؤسس المشاركة لمجلة حبر الرقمية:“بالطبع هناك مشكلة ونقص مع المحتوى العربي على شبكة الإنترنت. خاصة عند مقارنته بعدد المستخدمين المتحدثين باللغة العربية، المشكلة ليست مشكلة أنترنت فحسب. المشكلة هي مشكلة محتوى عربي بشكل عام، سواء كان ذلك في الجامعات أو في مجال البحوث، فليس هناك إنتاج معرفي كبير نظرا للقيود المفروضة على حرية التعبير والكتب والنشر، كل هذه العناصر يجب أخذها بعين الإعتبار، عند الحديث عن قلة المحتوى باللغة العربية.”

واحد في المائة فقط من محتوى الأنترنت مكتوب باللغة العربية، وفقا للاتحاد الدولي للاتصالات، رغم أن حوالي 4.5 في المئة من سكان العالم ينطقون بلغة الضاد.

اختيار المحرر

المقال المقبل

هاي تيك

تقنيات جديدة لحماية البنية التحتية من الكوارث الطبيعية في فنلندا