مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

التلوث البيئي يتسبب في وفاة 12.6 مليون شخص سنويا


العالم

التلوث البيئي يتسبب في وفاة 12.6 مليون شخص سنويا

في تقرير صادر الثلاثاء (15 مارس/آذار 2016) أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ وفاة ما يقدر بنحو 12.6 مليون شخص في العالم عام 2012 كانت نتيجة المعيشة أو العمل في بيئة غير صحية وهذا يمثل حالة وفاة واحدة من أصل خمس وفيات على المستوى العالمي، وفقا لتقديرات جديدة من منظمة الصحة العالمية. عوامل الخطر البيئي مثل الهواء والماء وتلوث التربة، التعرض للمواد الكيميائية، تغير المناخ، الأشعة فوق البنفسجية تساهم في تفشي أكثر من مائة مرض.

http://www.who.int/quantifying_ehimpacts/publications/PHE-prevention-diseases-infographic-EN.pdf?ua=1

معظم الوفيات المرتبطة بالعوامل البيئية ناجمة عن أمراض غير معدية

الطبعة الثانية من التقرير الذي حمل عنوان “منع المرض من خلال بيئة سليمة: تقدير عبء المرض الناجم عن البيئة” يوضح أنه منذ نشر الطبعة الأولى قبل عشر سنوات، تم تسجيل 8.2 مليون حالة وفاة ناجمة عن الأمراض غير المعدية، يمكن أن تعزى إلى تلوث الهواء بما في ذلك التعرض لتدخين الآخرين.

السكتة الدماغية، أمراض القلب، السرطان والأمراض التنفسية المزمنة تمثل الآن ما يقرب من ثلثي الوفيات المرتبطة بأسباب بيئية.

هناك، بالإضافة إلى ذلك، انخفاضا في عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية مثل الإسهال والملاريا، وغالبا المتعلقة بنقص المياه وقلة المرافق الصحية وسوء إدارة النفايات. ويفسر ذلك بشكل رئيسي من خلال تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي، فضلا عن تحسين فرص الحصول على التحصين والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والأدوية الأساسية.

عبء المرض في أقاليم منظمة الصحة العالمية

التقرير على المستوى الإقليمي يظهر أن البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط من خلال أقاليم منظمة الصحة العالمية في جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ التي عرفت في 2012، أعلى نسب من الأمراض المرتبطة بالبيئة. كما سجّلت 7.3 مليون حالة وفاة معظمها بسبب تلوث الهواء في الأماكن المغلقة والهواء الخارجي.

3.8 مليون حالة وفاة سنويا في منطقة جنوب شرق آسيا.

3.5 مليون حالة وفاة سنويا في منطقة غرب المحيط الهادئ.

2.2 مليون حالة وفاة سنويا في المنطقة الأفريقية.

1.4 مليون حالة وفاة سنويا في المنطقة الأوروبية.

854000 حالة وفاة سنويا في منطقة شرق المتوسط.

847000 حالة وفاة سنويا في الأمريكيتين.

بالنظر إلى جميع الأمراض والإصابات فإنّ البلدان ذات المداخيل المنخفضة والمتوسطة تعرف أكبر عبء للأمراض الناجمة عن البيئة، ولكن بالنسبة لبعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان فإن نسب المرض يمكن أيضا أن تكون مهمة نسبيا في البلدان ذات الدخل المرتفع.

الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة البيئة

وفقا للتقرير الذي يغطي أكثر من 100 فئة من الأمراض والإصابات فإنّ أغلبية الوفيات المرتبطة بالظروف البيئية سببها أمراض القلب والأوعية الدموية. 1.السكتة الدماغية – 2.5 مليون حالة وفاة سنويا. 2. الدماغية – 2.3 مليون حالة وفاة سنويا. 3. الإصابات غير المقصودة-1.7 مليون حالة وفاة سنويا (على سبيل المثال حوادث المرور وغيرها). 4.السرطان – 1.7 مليون حالة وفاة سنويا. 5. أمراض الجهاز التنفسي المزمنة – 1.4 مليون حالة وفاة سنويا. 6. أمراض الإسهال – 846000 حالة وفاة سنويا. 7.التهابات الجهاز التنفسي – 567000 حالة وفاة سنويا. 8. عدوى ما بعد الولادة – 270000 حالة وفاة سنويا. 9.حمى المالاريا-259000 حالة وفاة سنويا. 10. إصابات إرادية (مثل الانتحار ..) – 246000 حالة وفاة سنويا.

التقرير يشير إلى الاستراتيجيات المساعدة في تحسين البيئة والوقاية من الأمراض، من بينها استخدام التقنيات وقود أنظف لأغراض الطهي والتدفئة والإضاءة يقلل من حدوث التهابات الجهاز التنفسي الحادة والأمراض التنفسية المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية والحروق. تحسين فرص الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي الموارد الكافية وتعزيز غسل اليدين سيمكن من خفض أمراض الإسهال.

التشريعات التي تحظر التدخين من شأنها أن تقلل من التعرض للتدخين السلبي لتفادي الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي. كما يجب تحسين حركة المرور في المدن والتخطيط الحضري، وبناء المساكن الموفرة للطاقة، والحد من الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء وتعزيز ممارسة التمارين البدنية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

رحلة مصور إلى كوريا الشمالية