عاجل

تقرأ الآن:

سالم المسلط: من مصلحة الجميع أن يعمل باتجاه الوصول إلى حل في سوريا


Insight

سالم المسلط: من مصلحة الجميع أن يعمل باتجاه الوصول إلى حل في سوريا

لقاء مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بأعضاء الهيئة العليا للتفاوض التي تضم تكتلا لعدة أطياف معارضة لنظام بشار الأسد. ستافان دي ميستورا اختار مفاوضات “فردية” خلال هذه الجولة من محادثات السلام والتي تأتي في سياق وقف إطلاق النار الهش والشكلي. ممثلو المعارضة المشتتة اختاروا المشاركة، وهم يحملون نفس عقيدة المعارضة الميدانية، كما هو حال المعارضة في شوارع حلب. مواقف لم تختلف عن تلك التي شهدتها محادثات جنيف واحد وجنيف اثنان قبل سنوات. المعارضة تطالب بتشكيل هيئة حكم إنتقالية تملك جميع الصلاحيات بما في ذلك صلاحيات رئيس البلاد.

الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة أكدت أنها لا ترغب في أن يلعب الرئيس بشار الأسد دورا في المرحلة السياسية المقبلة لسوريا. المتحدث باسم الهيئة شدد على أنه “لن يكون هناك أي دور في هذا التكتل لجميع أولئك الذين ارتكبوا جرائم أو ساعدوا على ارتكاب تلك الجرائم بحق الشعب السوري، بما في ذلك الرئيس بشار الأسد.”

يكفي القول أن الهوة بين ممثلي النظام والمعارضة تتعمق أكثر فأكثر في غياب أيّ حلول لرأب الصدع، كما أنّ الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة تواجه مشكلة أخرى أيضا على خلفية مجيئ وفد معارض جديد يطلق عليه “مجموعة موسكو“، وهو وفد تدعمه روسيا، وقد أكد أعضاؤه أنهم يرغبون في التفاوض مع النظام في سوريا دون شروط وأنّ هدفهم هو البحث عن اجماع يسمح بضمان الاستقرار في سوريا.

روسيا الحليف التقليدي لسوريا قامت مطلع الأسبوع بسحب جزء من قواتها في سوريا بعد أن أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنّ قواته المسلحة “انجزت المهام المنوطة بها بشكل عام”. وكانت المقاتلات الروسية شنت منذ نهاية أيلول-سبتمبر ضربات جوية في سوريا دعما لقوات النظام السوري. المعارضة السورية اعتبرت قرار موسكو مؤشرا إيجابيا قد ينهي الحرب في سوريا في حال تنفيذه على أرض الواقع.

يورونيوز:
“روسيا قررت سحب قواتها من سوريا، كيف ترون هذا القرار؟”

سالم المسلط، المتحدث باسم اللجنة العليا للمفاوضات السورية المعارضة: “ القرار سيكون إيجابيا اذا رأينا ترجمة له على الواقع وعلى الارض، فإذا كان انسحابا كاملا للقوات الروسية سيكون إيجابيا وسيكون له اثر إيجابي على المحادثات في جنيف، لكن ان كان سحبا لجزء من القوات فقط، فالسؤال الذي يطرح هو: ما هو السبب لبقاء هذه القوات في سوريا. القوات الروسية دخلت الى سوريا في الشهر التاسع من العام الماضي، ومهمتها كانت مساعدة الأسد واستهداف المدنيين، لم تكن يوما ضد الاٍرهاب ومحاربة الاٍرهاب، نتمنى أن يكون موقف روسيا إيجابيا في هذه المفاوضات كونها راعيا رئيسيا لجنيف اثنان ونتمنى ان تكون شريكا حقيقيا في مفاوضات جنيف ثلاثة”.

يورونيوز:
“هل تعتقدون بأن روسيا تبحث الآن عن حل للأزمة السورية من خلال هذا القرار ؟”

سالم المسلط:
“ من مصلحة الجميع ان يعمل باتجاه الوصول الى حل في سوريا، الدول بذلت جهودا لكي نصل الى هنا ونبدأ هذه المفاوضات، نتمنى ان تأخذ روسيا نفس القرار الذي اتخذته الدول الشقيقة والصديقة بحقيقة تشجيع هذه المفاوضات. المفاوضات بالنسبة لنا مهمة، طالما تنتهي برفع المعاناة عن الشعب السوري، نتمنى ان نرى نتيجة إيجابية هنا، لا يمكن لهذه النتيجة أن تتحقق إن لم تكن المواقف صادقة وجدية “.

يورونيوز:
“ماهي مطالبكم خلال اجتماعكم بالسيد المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا؟”

سالم المسلط :
“ اجتمعنا مع دي ميستورا عدة مرات ، أول لقاء كان لقاءا ترحيبيا عند وصولنا الى جنيف، الأمور واضحة بالنسبة لنا ، هذه المفاوضات تبدأ مستندة على بيان جنيف واحد، ومستندة ايضا على مخرجات مؤتمر الرياض وعلى مانصت عليه القرارات الدولية 2118 والقرار 2254 وتطبيق حقيقي لهذه القرارات، نأمل ان تحقق هذه المفاوضات نجاحا. نحن نبدأ هذه المفاوضات بمناقشة هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات كاملة، لا يمكن ان يكون للاسد دورا في مستقبل سوريا” .

يورونيوز:
“وماهو الدور المنوط بأوربا لحل الأزمة السورية؟”

سالم المسلط : “ الدول الأوربية دول صديقة وداعمة للقضية السورية كما تتحمل أوربا جزءا كبيرا من هذه المِحنة باستقبالها لعدد كبير من اللاجئين الذين استضافتهم. الكارثة كبيرة بالنسبة للشعب السوري ومن سببها مازال موجودا على رأس الحكم في سوريا . نحن هنا لنتفاوض على مرحلة جديدة في سوريا لا وجود فيها لمن سبب هذه الكارثة لسوريا والعالم، الكل يعاني من تبعات الجرائم في سوريا، وهو الذي دفع الناس إلى اللجوء “.

Insight

الاقتصاد الصيني: بين الاصلاحات والتحديات