مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

في بودابست أعمال الفنان التشكيلي فيكتور فاساريللي تخلد نظرته السباقة


المجلة

في بودابست أعمال الفنان التشكيلي فيكتور فاساريللي تخلد نظرته السباقة

فيكتور فارساريللي، فنان تشكيلي فرنسي من أصول مجرية، كان من بين أهم فناني القرن الماضي، أعماله التي تعتمد على الأبعاد البصرية استطاع من خلالها أن يضع المشاهد أمام لوحات هندسية تترك للعين حرية اختيار الزاوية لتخيل الأشكال التي أراد الفنان بناءها في لوحاته. وهو برع في تجسيد أشكال هندسية وهمية معتمداً على التلاعب مع الزوايا البصرية.
أعمال يمكن مشاهدتها في معرض تستقبله العاصمة المجرية بودابست, حفيد فاساريللي، بيار فاساريللي يشرح لنا دقة هذه التقنية

كان يحب العمل، وطور تقنية تمكنه من تنفيذ أعماله الفنية“بطريقة أسرع، الرسم بسرعة وهندسة الأشكال للعمل النهائي تقنية اللصق كانت تمكنه من تخيل شكل العمل قبل البدء برسم اللوحة، وسيلة مكنته من العمل مع مساعديه، بالطبع الفنان كان يعطي توجيهات محددة “.

المعهد الفرنسي في بودابسب نظم المعرض تخليداً للذكرى العاشرة بعد المائة على ولادة فاساريللي، مجري المولد الفنان عرف شهرة واسعة في فرنسا،هيرفي فيراج مدير المعهد الفرنسي في بودابست يقول:”.

“القسم المفضل لدي في أعماله باللونين الأسود والأبيض، تعود لسبعينيات القرن الماضي. هي فعلاً مثيرة تشعر فيها بتأثير الشكل البنيوي والحركات التجريدية التي راجت في الثلاثينيات”

في العام 1969 سمحت السلطات الشيوعية بتقديم أعماله في بودابست للمرة الأولى. فالفن التجريدي كان ممنوعاً في تلك الفترة، لكن أعمال فاساريللي المطبوعة كانت في متناول،الجميع ، لهذا السبب تقبل النظام الشيوعي أعمال فاساريللي.

مارتون أوروز، مفوض المعرض يقول:”

بعد معرض العام 1969، انتشرت أعمال فاساريللي في بودابست حيث كانت تزين منازل المثقفين والموظفين الكبار من البوستر، وأقمشة المنازل، والبرادي، والسجاد، إذن حلم فاساريللي تحقق في المجر، فهو أراد أن يكون الفن في متناول الجميع، وأن يكون المنزل مساحة للفن. وهذا ما حصل في المجر مع فاساريللي.”.

وسرعان ما ذاع صيت فاساريللي حول العالم، موهبة أخرى تمتع بها الفنان فهو كان يجيد إدارة المشاريع الفنية. كان قادراً على تمويل وإدارة متاحفه في فرنسا ، والمجر، والولايات المتحدة، والنروج، وكان يردد الفن هو بتسعين بالمئة عمل شاق ممتع، والإبداع هو النسبة المتبقية.
:”
حفيده بيار فاساريللي يقول:” كان قادراً على منح الحب للآخري، كان شغوفاً بفنه. عائلته، وزوجته وأولاده لم يكن لديهم المكان الكافي في حياته، أنا كنت الحفيد، علاقتي معه كانت مسلية. وعلى الصعيد الشخصي كان إنساناً بسيطا يحب التمتع بعشاء بسيط مع زوجته، وأطباق عادية، من منتجات المزرعة، من حين لآخر كان يتخلص من عالم المعارض والرسميات ليتمتع بلحظات بسيطة:”

معرض بودابست أفتتح أمام الجمهور ويستمر لغاية الثامن عشر من حزيران/ يونيو المقبل، في المعهد الفرنسي في المتاحف تضيق لتقديم أعمال فاساريللي فهي متواجدة في كل أماكن حياتنا اليومية.

غابور آش مراسل يورونيوز في بودابست :”
يمكننا مشاهدة أعمال فاساريللي التي أعيد نسخها خارج المتاحف . هذه الحجر من الباطون صنع في المغرب ويتواجد في منازل عديدة، في أرأضي المطابخ وصالات الحمام. حلم فاساريللي برؤية قرى ملونة حيث لا تكون المنازل عبارة عن بيوت بل أعمالاً فنية عملاقة يعيشون داخلها. وكمرحلة أولى تكونه قطعة الإسمنت هذه تتمتع بشعبية واسعة . “

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

آرت بازل هونغ كونغ مرآة لحيوية سوق الفن في الصين