عاجل

الكبسولة سيغنوس التي صنعتها شركة أوربيتال إيه تي كيه لإنظمة الفضاء وصلت هذا السبت كما كان متوقعا إلى محطة الفضاء الدولية.

وأطلق الصاروخ الذي يحمل مؤنا جديدة من قاعدة كيب كانافيرال بفلوريدا، مساء الثلاثاء الماضي، إلى محطة الفضاء الدولية، تشمل أغذية ومعدات للبحث العلمي وملابس والماء من أجل رواد الفضاء الستة الموجودين في محطة الفضاء الدولية.

هذه المحاولة الجديدة تأتي بعد سلسلة محاولات فاشلة بغية تزويد المحطة الدولية بالمؤن التي تحتاجها.

كما ستجرى أيضا تجربة حرق على متن الكبسولة سيغنوس، إذ سيقوم الباحثون باشعال نيران كبيرة في صندوق يتم إحتوائه ليروا كيف تنتشر النيران في مجال انعدام الجاذبية اللامتناهية الصغر.

ولن يتم إشعال الحريق حتى تغادر سيغنوس محطة الفضاء في شهر مايو المقبل، محملة بالقمامة لتدميرها لدى عودتها، لتمكين الناسا من استكشاف الظروف التي تنتشر بها الحرائق في الفضاء.