عاجل

تقرأ الآن:

"الطابور الخامس" لهيمنجواي في المسرح اللندني


ثقافة

"الطابور الخامس" لهيمنجواي في المسرح اللندني

“الطابور الخامس“، هي المسرحية الوحيدة للكاتب الأمريكي الشهير إرنست هيمنجواي، التي ألفها عام 1937 خلال تغطيته للحرب الأهلية الإسبانية، وها هي تعرض الآن في لندن.

بطلاها الرئيسيان هما المراسلان الصحافيان “فيليب رولينجز” و“دوروثي بريدجز“، اللذان عاشا قصة حب غريبة في فندق فلوريدا في مدريد، أثناء تغطيتهما للحرب.
إرنست هيمنجواي، لمح في هذه المسرحية إلى علاقته مع الصحفية الشهيرة مارثا جيلهورن.

يقول منتج المسرحية غراهام كولوي:“لقد كتب عدة أجزاء من المسرحية خلال القصف، عندما كان يخرج من الفندق لتغطية الأحداث، كان يخبأ ما كتبه تحت فراشه، أملا أن يجد أوراقه في مكانها عند عودته.”

همنغواي نشر مسرحيته في العام 1938، لكنها لقيت استقبالا فاترا من قبل النقاد ونادرا ما عرضت على المسرح بعد ذلك.

لكن هذا الكاتب الأمريكي، يكشف فيها عن جوانب خفية ومثيرة من شخصيته الحقيقية.

يقول الممثل سيمون داروين :“أعتقد أن همنغواي أرادتقديم نسخة مثالية حول شخصيته ورغب في أن ننظر إليه من خلالها، وفي هذه النسخة نرى تفاصيل علاقاته مع السيدات و تصرفاته معهن إلى غير ذلك، لكني أجد أن تجاربه الحياتية مختلفة كثيرا عن تجارب بطل المسرحية فيليب رولينجز ، فهو شخصية ممتعة جدا في الحقيقة ومن غير العدل أن نعترف بعكس ذلك.”

الممثل ستيفن فنتورا، هو من يتقمص دورمدير الفندق ويرى أنه لا زال لموضوع المسرحية صدى لما يجري في عالمنا اليوم من حروب و صراعات.

يقول الممثل ستيفن فينتورا:” الشيء الذي يجب نستخلصه هو أن أوروبا مرت بأزمات عديديىة وعانت من عدم الإستقرار، وكانت هناك دائما حكومات لا تتخذ القرارات الصائبة، اللاجؤون يتدفقون إلى القارة الأوروبية اليوم هربا من حروب أهلية وحكومات قمعية، كل ما يجري اليوم ليس امرا جديدا، المسرحية لازالت متصلة بما نراه اليوم”

“الطابور الخامس” لهيمنجواي تعرض لأول مرة على خشبة مسرح ساوثوورك اللندني، حتى الخامس عشر من أبريل المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
في بودابست أعمال الفنان التشكيلي فيكتور فاساريللي تخلد نظرته السباقة

ثقافة

في بودابست أعمال الفنان التشكيلي فيكتور فاساريللي تخلد نظرته السباقة