عاجل

تقرأ الآن:

روسيا تنوي تأسيس مركز لمواجهة التهديدات الأليكترونية


روسيا

روسيا تنوي تأسيس مركز لمواجهة التهديدات الأليكترونية

في ديسمبر كانون الاول عام 2015 شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى اقتصادي حول الإنترنت، حيث اقترح ان يعمل جهاز الأمن الاتحادي الروسي وأجهزة الدولة الأخرى على ان تشكل “تهديدات المعلومات” على رأس أولوياتها والبحث عن أدوات لرصد مثل هذه التهديدات على الانترنت.
وبعد الدعوة يجري الآن العمل على إطلاق مركز جديد ليفي بهذا الغرض في المدينة الذكية الجديدة “ إنوبوليس” بمدينة قازات عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، وهذه المدينة ستصبح لاحقا كوادي السيليكون بولاية كاليفورينا الاميركية. المدينة على شكل قمر صناعي ويساهم في ذلك اقتصاد قازات المتجذر في صناعة التتقنيات الفائقة نتاليا كاسبيرسكايا صاحبة المشروع قالت لصحيفة فيدوموستي أن المركز هو جزء من الرد على اقتراح بوتين لتعزيز أمن المعلومات. روسيا لديها بالفعل الوكالات التي تعمل على اعتراض والرد على الهجمات الإلكترونية، كما تقول، لكنها تصر على أن منظمتها ستكون الأولى من نوعها في مراقبة ومنع الهجمات المعلوماتية على الانترنت..
يقول وتبحث نتاليا حاليا عن مستثمرين للمشروع، إلا أنه مثل هذه المشروع يكلف كثيرا لذلك طلبت مساعدة الحكومة الروسية لانه في النهاية فان خدمات المركز سيستفيد منها عامة الناس والدولة كذلك.
المشروع الجديد هو مشاركة بين كابريسكايا وايغور أشمانوف الرئيس التنفيذي ل” أشمانوف وشركاه“، وهو من اللاعبين الكبار في سوق الاعلام وسوق الاتصالات في روسيا. ويعرف اشمانوف الهجمات المعلوماتية بالحملات الدعائية والتضليل والخداع والمحتوى الفيروسي، كما يؤمن ان هذا النشاط في جزئه الاكبر سياسي.
اشمانوف اضاف ان القدرات ستكون مرضية ومقنعة لجعلها قادرة على التنبؤ في الهجوم الاليكتروني في الوقت الذي تبدأ فيه، كما لديها القدرة على تتبع مصدر المنظمين. وهو ما يعني سيحد من خصوصية الناس في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
روسيا لديها العديد من الأحكام القانونية التي تنظم النشاط الإعلامي على شبكة الإنترنت، ومعظمها المتعلقة بالجرائم الإلكترونية: المادة 272 من قانون العقوبات يحدد الدخول غير المشروع على معلومات الكمبيوتر. توضح هذه المقالة 273 عقوبات ل “إنشاء واستخدام وتوزيع برامج الكمبيوتر الخبيثة”. والمادة 274 الخطوط العريضة “تنتهك قواعد استخدام أجهزة الكمبيوتر وأنظمة الكمبيوتر أو الشبكات الخاصة بهم.” فمن ينتهك هذه اللوائح يتعرض لمجموعة من العقوبات، وهذا يتوقف على حجم الجرم يبدأ من الغرامات والعمل المدني في المجتمع الى الاعتقال والسجن لمدة تصل الى سبع سنوات.
في بداية مارس 2016، قضت محكمة روسية في مدينة كورغان بالسجن لمدة عامين لمستخدم الإنترنت اتهم بتدبير الهجوم الاليكتروني على الموقع الرسمي للكرملين. واعترف المستخدم بجريمته، لذلك تم تعليق الحكم الصادر بحقه.
تقارير حقوق الإنسان الروسية للمنظمات غير الحكومية أغورا كشفت أنه على الرغم من ترشيح المحتوى والحجب تبقى الأدوات الرئيسية لسياسة الإنترنت الروسية تعد الى حد كبير غير فعالة بسبب الحجم الهائل من الأعمال الفردية للرقابة الذاتية.