عاجل

عاجل

بلجيكا-البرتغال و فرنسا-روسيا... مقابلتان وديتان مفعمتان بالمشاعر

الفريق الوطني البلجيكي يتأهب بقلب مجروح للمقابلة الودية التي ستجمعه بالفرق البرتغالي تمهيداً لليورو 2016 في فرنسا، المقابلة كانت مقررة في ملعب الملك

تقرأ الآن:

بلجيكا-البرتغال و فرنسا-روسيا... مقابلتان وديتان مفعمتان بالمشاعر

حجم النص Aa Aa

الفريق الوطني البلجيكي يتأهب بقلب مجروح للمقابلة الودية التي ستجمعه بالفرق البرتغالي تمهيداً لليورو 2016 في فرنسا، المقابلة كانت مقررة في ملعب الملك بودوان ببروكسيل ، إلا أن الأحداث الدامية التي عرفتها العاصمة البلجيكية ، اضطرت المنظمين لتغيير مكان المقابلة لتجرى في ملعب لييريا بالبرتغال.

مارك فيلموتس مدرب بلجيكا يقول:
“ البلد عانى من صدمة نفسية و فقدنا أناساً لا علاقة لهم بهذا الصراع. حدث هذا في بلدنا، و في مطارنا. من الآن فصاعداً ، و كما قلت علينا أن ننظر إلى الأمام. و الحياة يجب أن تستمر و لا يمكن أن نعيش في خوف.”

من جهته الفريق البرتغالي حضر نفسه هو الآخر لمقابلة الثلاثاء،و كرمز للتآزر في الاوقات الصعبة، خروج الفريقن سيكون موحداً خلال دخولهما الملعب ، كما سيشهد الملعب وقفة تضامنية مع الضحايا ، إضافة إلى أن الفريق البلجيكي سيرتدي قميصاً يحمل رسالة حول أحداث بلجيكا.

ستاد دوفرانس شاهد هو الآخر على أحداث دموية في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، الفريق الفرنسي يعود ليلعب في ستاد دو فرانس ضد الفريق الروسي في مقابلة ودية ، بعد أربعة أشهر و نصف ، حينما كانت المقابلة بين فرنسا و ألمانيا تلهب جماهير الملعب ، سمع دوي انفجارين أثناء اللعب، و لا أحد كان يتخيل أن الحدث خلف قتيلا و جرحى أمام مدخل الملعب.

ديدييه ديشان ، مدرب الفريق الفرنسي يقول:
“ إنه ملعبنا… و لكن لن أنسى، و لا أحد سينسى. إلى وقت معين كان يحمل ذكريات جميلة، و الآن لا يحمل فقط البهجة. و لكن يجب تذكر الأشياء الايجابية، مع العلم بما حدث، و أتمنى ألا يتكرر هذا أبداً.”

المقابلة ستجرى تحت حراسة أمنية مشددة ، و جند لهذا الأمر قناصون يحرصون المكان. الديكة من جهتهم سيحاولون طي الصفحة الأليمة و التحليق مرة أخرى في أعالي الانتصارات التي خلدها هذا الملعب خاصة في كأس العالم 1998 ، مع الفريق المتعدد الأعراق الذي يرمز إليه زين الدين زيدان.