عاجل

تقرأ الآن:

منطقة السلطان عبد الله نقطة المواجهة ضد داعش


العراق

منطقة السلطان عبد الله نقطة المواجهة ضد داعش

Hot Topic الموصلالمزيد عن موضوع

لا تزال قوات البيشمركة تطمح إلى استعادة قرية السلطان عبد الله، التابعة لقضاء مخمور،التي سقطت في قبض داعش منذ العام الماضي. مراسلنا محمد أمضى يوما كاملا جنبا إلى جنب مع القوات الكردية. البيشمركة قاموا باصطحابه حتى ثكنة السلطان عبد الله والتي تبعد على مرمى حجر من القرية التي يسيطر عليها الجهاديون.وتبعد قرية السلطان عبد الله بخمسين كيلومترا عن مدينة الموصل. ويثابر رجال البيشمركة من أجل ترصد عناصر التنظيم الجهادي الذين يتنقلون عبر الأنفاق،أما المناطق المتاخمة للقرية فهي محاصرة بالألغام،قبل عام تمكنت القوات الكردية من استعادة السيطرة على السلطان عبد الله، مؤقتا قبل أن تسقط في قبضة داعش.أما استراتيجية مقاتلي داعش فهي الهجوم خلال الظلام باستخدام قذائف الهاون أو الصواريخ.أما ردة فعل القوات الكردية فإنما تعتمد على متابعة المشتبه بهم والتدخل، ويقولون: إنهم تعرضوا لهجوم بالأسلحة الكيميائية.
ويقول محمد السعد، عميد بالبيشمركة: “جاء إلى هنا خبراء دوليون وقدمنا وثائق رسمية وأدلة،تدل على تعرض هذا الموقع العكسري للقصف ولمرات عدة تتجاوز الأربع، باستخدام تنظيم الدولة الإسلامية الأسحلة الكيميائية والغازات السامة.وأسوأ هجوم كان وقع العام الماضي،حيث تمت العملية عبر قذائف تحوي مواد كيميائة قاتلة بداخلها. كما وجدنا أثناء القيام بمهامنا ألغاما مزروعة وبداخلها مواد كيميائية،قمنا بتفكيكها قبل أن تتسبب في قتل مئات الجنود”
الميليشيات الكردية تؤكد تعرضها في الحادي عشر من شهر أغسطس الماضي في منطقة مخمور، قرب مدينة إربيل، لهجوم بالأسلحة الكيميائية أدى إلى إصابة العشرات من جنودها بالتهابات في الجهاز التنفسي.
ولا تزال جهات أمنية واستخباراتية تعمل على تحليل عينات من الأدخنة والغازات المترسبة التي خلفها انفجار الصواريخ والتي قال مسؤولون محليون، إنّها تحتوي على “غاز الكلور“، حتى إن البعض اتهم التنظيم باستخدام “غاز الخردل” في الهجوم.
مراسل يورونيوز إلى قرية السلطان عبد الله محمد شيخ إبراهيم يقول:
تعد منطقة السلطان عبد الله هذه نقطة المواجهة والإسناد بالنسبة للبيشمركة،حيث توجد فيها قوات النخبة منها نظرا لحساسية هذا الموقع الذي يعتبر نقطة فاصلة ما بين الموصل وكركوك وأربيل”

البرازيل

بين ميشال تامر و ديلما روسيف..زواج المصلحة إلى أين؟