عاجل

من تاريخ الأدب الفرنسي رواية جارمينال التي تلخص معاناة عمال المناجم، والنضال من أجل مستقبل الطبقة العاملة، وتحت شعار لا للعودة إلى جارمينال، نعم للاضراب العام، تظاهر الفرنسيون في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجا على مشروع لتعديل قانون العمل

في باريس جرت مصادمات بين المحتجين وعناصر الشرطة بعد أن نزل آلاف الأشخاص إلى الشارع بدعوة من نقابات للمطالبة بسحب مشروع القانون، الذي يصفه المتظاهرون بأنه قفزة إلى الأمام، نحو القرن التاسع عشر

ويفترض أن يؤمن الاصلاح مزيدا من المرونة لسوق العمل ويعزز التفاوض فيما تعلق بتنظيم أوقات العمل، وتوضيح قواعد التسريح الاقتصادي

وفي مواجهة احتجاجات النقابات والموظفين، تراجعت الحكومة الفرنسية عن بعض النقاط الخلافية الواردة في مشروعها، خصوصا بشأن وضع سقف للتعويضات، لكن النقابات لا تزال تطالب بسحب المشروع بالكامل، قائلة إن النص لن يؤدي إلى خلق وظائف، وسيعمم الشعور بانعدام الأمان الوظيفي وسيفاقم التفاوت المهني، خاصة إزاء النساء والشباب

وأثرت الاضرابات في حركة وسائل النقل العام خاصة منها حركة القطارات، وأغلقت فضاءات سياحية مثل برج إيفل

ويأتي الاحتجاج الاجتماعي غداة نكسة سياسية كبرى للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بعدما اضطر للتخلي عن مشروع اصلاح دستوري بشأن مسألة إسقاط الجنسية عن الاشخاص المدانين بأعمال ارهابية