عاجل

تقرأ الآن:

وزيرا الخارجية الفرنسي والسوري في الجزائر بنفس التوقيت ...ما سر هذه "الصدفة"؟


العالم

وزيرا الخارجية الفرنسي والسوري في الجزائر بنفس التوقيت ...ما سر هذه "الصدفة"؟

في الوقت الذي يتسارع فيه سير التحركات الدبلوماسية لحل الازمة السورية في جنيف وغيرها من العواصم، على ما يبدو ان العاصمة الجزائر تحاول ان تساهم بهذه الجهود.
وزير الخارجية السوري بزيارة رسمية الى الجزائر لبحث ملفات تتعلق بالجهود المبذولة بشأن التوصل لحل سلمي للازمة السورية.



لقاءات المعلم مع كبار المسؤولين في الجزائر ركزت على التأكيد على العمل المشترك لمحاربة الإرهاب، ورفض التدخلات الأجنبية، إضافة الى مواصلة تنسيق المواقف على المستوى الدولي.
وأشار المعلم خلال لقائه رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إلى الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وكتبت العديد من الصحف عن ان زيارة المعلم الى الجزائر تعتبر كسرا للحصار الدبلوماسي العربي والدولي الذي فرض على سوريا ، ولكن من جهة أخرى الجزائر كانت ومنذ بداية الازمة في سوريا لم تقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا .



من جهته وزير الخارجية الفرنسي وعن تزامن زيارته إلى الجزائر مع زيارة المعلم، قال إيرولت في هذا الصدد “لم أكن على علم بزيارة وزير الخارجية السوري، مؤكدا أنه “لم تكن لديه الرغبة ولا الفرصة للاجتماع به.
كذلك أعرب أيرولت، عن سعادته بسيطرة قوات النظام السوري على تدمر وطرد عناصر تنظيم داعش منها معتبرا أن “الانتصار لا يُعفي دمشق من مسؤولياتها.
وقال الوزير الفرنسي:“لا نملك إلا أن نغتبط بعودة تدمر، لكن عندما استولى داعش عليها في مايو 2015 لا يمكن الحكم أن النظام في دمشق دافع عنها دفاعاً قوياً، انه لأمر مؤسف، لو كان رد الفعل قوياً من دمشق لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، ولكان بالإمكان التصدي للاستيلاء على تدمر”.



وقالت مجلة “لوبوان” الأسبوعية الفرنسية عن هذه الزيارة، إن الجزائر تدعم الأسد، فيما تكرر باريس أن بشار لا يمكن أن يكون له أي دور في مستقبل سوريا، وهذا ما اكد عليه جان مارك أيرولت حول هذه المسألة، بالنسبة له :” انها النقطة التي نختلف حولها، فالجزائريون لا يجعلون منها موضوعاً ذا أولوية”.
تصريحات وزير الخارجية الفرنسي عن سوريا في الوقت الذي يتواجد وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد تكون من إيصال إيصال رسالة ما بحسب المحللين السياسيين.
هل تم اللقاء بين الوزيرين؟ هل هناك رسائل غير مباشرة من خلال وساطة جزائرية؟
هذه هي التساؤلات التي تثار اليوم، بعض خبراء السياسة يرون أن باريس في نقطة تحول محوري تجاه الازمة السورية وخصوصا مع وصول وزير الخارجية الجديد جان مارك أيرولت فباتت أكثر مرونة.
والبعض الاخر منهم يرى القناعة الفرنسية بخصوص مصير الأسد هي نفسها لم تتغير، حتى لو اختلفت لهجة التصريحات.
ولكن في نهاية الامر وفي ظل كل التطورات الجارية على الساحة الاوربية تبقى السياسية الفرنسية جزءا لا يتجزأ من سياسية الاتحاد الأوروبي التي تضع على رأس اولياتها حاليا ملف الامن داخل الاتحاد، وسياستها بخصوص الملفات الخارجية ستسير بطريقة تتناغم مع المصالح الأوروبية حتى لو تغيرت كليا.

.

العالم

"حذاء ميسي الرياضي" يشعل مواقع التواصل الاجتماعي في مصر