عاجل

ماذا لو تمكن داعش من الحيازة على مواد نووية لصنع قنبلة ؟

التهديد النووي الكوري الشمالي يمثل أحد التحديات الجسام التي تواجه الأمن العالمي، ففي فبراير الماضي،مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدين إدانة

تقرأ الآن:

ماذا لو تمكن داعش من الحيازة على مواد نووية لصنع قنبلة ؟

حجم النص Aa Aa

التهديد النووي الكوري الشمالي يمثل أحد التحديات الجسام التي تواجه الأمن العالمي، ففي فبراير الماضي،مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدين إدانة شديدة قيام بونغ يونغ بإطلاق صاروخ بعيد المدى وتوعد باتخاذ قرارات عقابية .وقالت بيونغ يانغ إن إطلاقها صاروخا جاء من أجل وضع قمر صناعي في مداره ويدخل في إطار برنامج فضائي سِلمي ، فيما يشتبه منتقدوها في قيامها بهذا المسعى بُغيةَ اختبار صاروخ باليستي. هذا وفي يناير الماضي، واجه إعلان كوريا الشمالية عن نجاحها في اختبار قنبلة هيدروجينية تشكيكا وإدانات دولية واسعة. وإذا تأكدت هذه التجربة، فإنها ستكون رابع اختبار نووي تجريه كوريا الشمالية منذ عام 2006، ويؤشر على تطور كبير في قدراتها النووية.

خشية من امتلاك داعش لليورانيوم

وإن كان عدد قليل من الخبراء يعتقدون بان تنظيم الدولة الإسلامية سيتمكن يوما من حيازة السلاح النووي، فان كثيرين يخشون من حصوله على اليورانيوم او البلوتونيوم لصنع “قنبلة قذرة”. وازدادات المخاوف حين عثر محققون بلجيكيون أثناء تفتيش منازل لها علاقة بمشتبه بهم في هجمات باريس، التي وقعت في نوفمبر الماضي، على فيديو يرصد تحركات رجل ذي صلة بالقطاع النووي في بلجيكا.وقالت التحقيقات إن اثنين من الانتحاريين وهما الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي صورا تحركات رئيس برنامج البحث والتطوير النووي البلجيكي
في 2014 تعرض المفاعل النووي دويل 4 لتوليد الطاقة الكهربائية فى بلجيكا، بالقرب من أنتورب،إلى عملية تخريب قالت التحريات إنها نتيجة تدخل بشري،بعد تسرب الزيت الخاص بالتشحيم،لكن لم يتم القبض على الفاعل إلى حد الآن.

العراق: سرقة مواد مشعة

سجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 2734 حالة تتعلق بالمتاجرة أو الحيازة غير القانونية أو فقدان مواد نووية في العالم خلال السنوات العشرين الماضية. في نوفمبر الماضي، كشف مسؤولون عراقيون عن سرقة مواد مشعة “عالية الخطورة” من منشأة تخزين نفطية قرب مدينة البصرة جنوب العراق، وسط مخاوف من وصولها إلى تنظيم الدولة وتحولها إلى سلاح.وكانت المواد المخزنة تابعة لشركة “ويذرفورد” الأميركية لخدمات الحقول النفطية.وفي فبراير الماضي،أعلنت وزارة الصحة العراقية، العثور على المواد المشعة التي سُرقت ،وأوضحت التحريات أن من سرقوها لم ينجحوا في بيعها.

مسؤولية تحسين الأمن النووي

هذا و ويتصاعد التوتر دائما في شبه الجزيرة الكورية خلال التدريبات العسكرية السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إلا أنها وصلت إلى مستوى غير مسبوق هذا العام.
ويعود ذلك الى التجربة النووية لبيونغ يانغ والعقوبات الدولية التي تلتها، وكذلك بسبب اشتمال هذه المناورات لأول مرة على ضربات للقضاء على القيادة الكورية الشمالية.
واعتبرت بيونغ يانغ هذا الأمر تهديدا مباشرا للزعيم كيم جونغ-اون وردت بهجمات شخصية على رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هاي.
ويواجه قادة العالم خيارا واضحا: هل سيتحملون مسؤوليتهم في تحسين الأمن النووي أم إنهم سيتراخون؟ لكن المؤكد هو أن الخطر الداهم سيكون ناجما لا محالة من تمكن تنظيمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية من حيازة مواد نووية لتركيب قنبلة بدائية