عاجل

تقرأ الآن:

إيران: المدافعون عن البيئة يحاربون تقليد "السمكة الذهبية"


العالم

إيران: المدافعون عن البيئة يحاربون تقليد "السمكة الذهبية"

تحيي إيران العيد الوطني للبيئة في الـ13 من شهر “فَرڤردين“، أول أشهر السنة بحسب التقويم الإيراني الشمسي، ويوافق في هذا العام اليوم الأول من شهر نيسان/ أبريل بحسب التقويم الشمسي الغربي. هذا اليوم يختتم أيضاً أعياد النوروز التي تستمر اثني عشر يوماً.

لتجنب “النحس” الذي قد يحمله رقم 13، فإن الإيرانيين يقضون النهار خارج المنزل في الحدائق والأماكن العامة. لكن أبرز معالم هذا العيد، على الإطلاق، تتمثل بتحرير “سمكة ذهبية” أو “ماهی قرمز” كما تسمى باللغة الفارسية، لتُنقل من الأحواض الزجاجية إلى مياه الأنهار. الأمر الذي يتسبب بموت الكثير هذه الأسماك الداجنة التي لا تتحمل خشونة الحياة في مياه الأنهار والبحيرات .



لا للسماكة الذهبية!


في كل عام تموت في إيران ملايين الأسماك الذهبية خلال فترة احتفالات النوروز. الأمر يبدأ بمائدة “هفت سين” أو “السينات السبع” التقليدية، التي تحتوي على سبع أطعمة تبدأ بحرف السين. حول هذه المائدة يتحلق أفراد العائلة للاحتفال ببداية العام الجديد. يقال إن وجود السمكة ذهبية على مائدة “هفت سين” موروث من التقاليد الصينية.



المدافعون عن البيئية، من عدة سنوات، بدؤوا بإطلاق حملات مناهضة لاستخدام السمك الذهبي ضمن الطقوس الاحتفالية، وعنونوا حملتهم باسم “لا للسمكة الذهبية” أو “نه به ماهی قرمز”. ويبدو أن الحملة بدأت تؤتي ثمارها في هذا العام، فقد شارك الرئيس حسن روحاني بها. في الصورة الرسمية لتقديم التهاني إلى الشعب الإيراني بمناسبة العام الجديد، التقط الرئيس صورة إلى جانب حوض صغير للسمك يحتوي على برتقالتين بدل السمكة الذهبية.

لا ترم السمكة الذهبية في المياه!


المرحلة الأخيرة من الحملة تركزت في الأيام الأخيرة من الأعياد. الناشطون وكذلك السلطات المحلية طلبوا من المواطنين المحتفلين عدم تحرير السمكات في مياه الأنهار والبحيرات. فبالإضافة إلى أن خطر الموت الذي يتهدد هذه السمكات عند خروجها من الأحواض إلى المياه الطبيعية، فإن الأسماك تلتهم بيوض الأسماك الأخرى قبل أن تموت.


العالم

"حذاء ميسي الرياضي" يشعل مواقع التواصل الاجتماعي في مصر