عاجل

تحف فنية في غاية الروعة تلك التي شاهدها مئات اللاجئين السوريين في متحف بيرغامون في ألمانيا. قطع أثرية ذكرت الزائرين بجمال سوريا التي تمزقها الحرب الأهلية. البعض ظنّ نفسه على أرض سورية نظرا للتشابه الكبير بين القطع التي شاهدوها وتلك التي سبق لهم زيارتها عندما كانوا في بلدهم الأم “سوريا“، هذه الشابة لم تستطع إخفاء دهشتها.

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذه الأشياء في ألمانيا. أنا معجبة جدا بهذه الكنوز”.

متحف بيرغامون يظهر بوضوح سوريا الملونة، المنفتحة على جميع الثقافات والأديان والحضارات….

“أنا أعرف أنّ جميع من هنا من سوريا ولكن أنا لا أعرف من المسيحي ومن الشيعي ومن السني. هذه المسألة لا تهمني على الاطلاق. جئنا هنا للعيش في سلام ونحن نريد أن للجرائم أن تتوقف“، قال أحد الزائرين.

من جهته شهد المتحف الإسلامي بالعاصمة الألمانية برلين زيارة الكثير من السوريين الذين جاءووا إلى ألمانيا منذ خمس سنوات المتحف ويعتقد البعض أنّ آثار بلادهم هُرّبت إلى ألمانيا وهو ما جعل البعض يتساءل: “كيف لمكان كسوريا أن يجمع بين ثلاثة أديان على مر العصور والأن تتعالى فيه حدة الصراعات الطائفية؟”.