عاجل

استمرار التوتر بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ

أذربيجان تقيم مراسم تأبين لجنودها الذين قتلوا خلال معارك مع القوات الأرمينية في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، وهي المعارك التي أسفرت عن مقتل

تقرأ الآن:

استمرار التوتر بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ

حجم النص Aa Aa

أذربيجان تقيم مراسم تأبين لجنودها الذين قتلوا خلال معارك مع القوات الأرمينية في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، وهي المعارك التي أسفرت عن مقتل اثنى عشر جنديا أذريا وثمانية عشر جنديا أرمينيا. هذه المعارك هي الأعنف بين الطرفين منذ انتهاء الحرب عام ألف وستعمائة وأربعة وتسعين. السلطات الأذرية
قررت واظهارا منها للنوايا الحسنة، وقف الأعمال القتالية من جانب واحد. “أرمينيا انتهكت جميع قواعد القانون الدولي. لن نتخلى عن موقفنا الرئيسي. ولكن في نفس الوقت نعلن وقف إطلاق النار وبعد ذلك سنحاول حل النزاع سلميا. وفي الوقت نفسه سوف نقوم بتعزيز جيشنا“، قال الرئيس الأذري إلهام علييف.

للتذكير يشكل الأرمن غالبية سكان الاقليم الذي الحق بأذربيجان خلال الحقبة السوفييتية، إلا أنّ حربا ضارية نشبت بين عامي ثمانية وثمانين وأربعة وتسعين بين الطرفين أوقعت ثلاثين ألف قتيل وأدت إلى نزوح مئات آلاف الأشخاص غالبيتهم من الأذريين وإلى سيطرة الأرمن على هذا الإقليم. ورغم التوقيع عام أربعة وتسعين على وقف لاطلاق النار لم يوقع أي اتفاق سلام بين الطرفين.

يريفان نفت توقف القتال مؤكدة أنّ المعارك مستمرة بين القوات الاذرية والأرمينية على حدود ناغورني قره باغ رغم دعوات روسيا والغرب إلى التهدئة. الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان اعتبر أنّ “هذه الاشتباكات هي الأعمال الحربية الأكثر شراسة منذ نهاية هدنة حرب عام أربعة وتسعين من القرن الماضي بين البلدين”.
السلطات الاذرية أكدت مرارا عزمها على استعادة المنطقة الانفصالية بالقوة إذا لم تسفر المفاوضات عن نتيجة، وقد تعهدت “بتعزيز” عدة مواقع استراتيجية قالت إنها “حررتها” داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة أرمينيا لكن يعترف بها دوليا على أنها جزء من أذربيجان.