عاجل

تقرأ الآن:

روائع وعد بوحسون ومسلم رحال في "سوريا التي أحب"


ثقافة

روائع وعد بوحسون ومسلم رحال في "سوريا التي أحب"

“لان سوريا في القلب والروح” هذا ما اكده كل من الفنانة الكبيرة وعد بوحسون والفنان الشهير مسلم رحال في حديثهما مع “يورونيوز“، عن سبب مشاركتها في حفل موسيقي في دار الاوبرا في مدينة ليون الفرنسية بالتعاون مع دار ثقافات العالم – باريس.

هذه الحفل الموسيقي الذي اقيم في 31 آذار/مارس هو الثالث في سلسلة حفلات حملت جميعها عنوان “سوريا التي أحب”.

مشاركتهما دليل على ان بلدهما سوريا المدماة في قلب وروح كل منهما. وعد بوحسون قالت إن ما يمكنها القيام به هو “ايصال رسالة تظهر هذا التنوع الحضاري والثقافي من الشمال للجنوب والوسط في سوريا”.

مجموعة من الموسيقى المتنوعة من كل المناطق السورية قدمها الفنانان السوريان. فقد اجتمعت “كحفلة واحدة وقطعة واحدة. اتمنى ان تبقى سوريا منطقة واحدة ولا تتقسم” كما عبر مسلم رحال.

هذا الحفل بدأ بعزف على الناي لمسلم رحال، مع مقطوعته “توابل“، ثم “شروقي” وهو لحن شائع في الجبال السورية واللبنانية ومنطقة الشرق الاوسط. اما “رحلة اللا لا” فهي مجموعة الحان شعبية تعرف بـ “اللا لا“، عزف الحانها كما رحالة يجول في جميع انحاء سوريا.

اما اغاني وعد بوحسون فكانت اولها قصيدة “سلطان” موجهة لسلطان باشا الاطرش بطل استقلال سوريا. كما
اختارت “يا مريم البكر” وهي اغنية من التراث السرياني القديم. كما قدمت عدداً من الاغاني التقليدية الحلبية.

وبرفقة رحال على نايه، بوحسون تخلت قليلاً عن عودها لتؤدي اغان تراثية قديمة من منطقة جبل العرب جنوب سوريا. كلمات هذه الاغاني تعرف بالشعر النبطي.

عن السبب الذي دفعهما لاستخدام الصوت والناي فقط دون آلة اخرى، تقول “العمل بين الصوت والناي هو العمل على نوعية الصوت واخراجه. نصل معه لان يتحد صوتي والناي – آلة مسلم – ليصبحا صوتاً واحداً”. ويضيف رحال “لقد احببنا ان نقترب من ذلك الجو الذي فيه شاعر يعزف على ربابته التي هي في هذا الحفل “الناي”. إنها الصوت الممتد والمتخاوي مع المغني الذي هو وعد”.

مسلم رحال بدأ تصنيع الناي بنفسه مع بداية عزفه على هذه الآلة. اليوم ذاع صيته عالمياً في هذين المجالين … إنه يسعى لتغيير نظرة الناس لهذه الآلة من خلال مشاركته في حفلات موسيقية مختلفة كالجاز والروك والكلاسيك.
وفي هذا الموضوع تحدث قائلاً “الحقيقة ينظر للناي كما ينظر للربابة، هذا ما اشعر به، وكأنه آلة ضعيفة ومكسورة الجناح، وغير قادرة على الانتقالات المقامية وغير قادرة على ان تتماشى مع مختلف الانواع الموسيقية او ان تواكب التطور. كل ذلك غير صحيح”.

لكل من هذين الفنانين الرائعين حكايته مع آلته، ملهمته في التلحين. فرحال يركز على نايه “كنجم فاعطيه كونشرتو كي تعزف مع اوركسترا سيمفوني، معه اكون قد شاركت بالعزف مع اوركسترا، وثانياً اضيف مقامات غير موجودة في العالم الغربي”.

اما بوحسون فالعود رفيقها منذ الصغير. منذ ان كانت في السابعة من عمرها تعرفت على هذه الآلة “إنها تكمل شخصيتي” كما تؤكد مضيفة “العود هو الرفيق الدائم والقادر فقط على ترجمة ما اريد قوله. إنه الشخص الوحيد الذي يفهمني لغاية الآن”.

بوحسون هي ايضاً باحثة في علم موسيقى الاثنيات. تخصصت بطقسي النواح والزواج في منطقة جبل العرب جنوب سوريا. هذه الدراسة ستقدم الكثير للثقافتين العربية والغربية وتغنيهما. وكما اشارت بتواضع الفنانة “دراستي سمحت لي ان انظر للموسيقى بمنظور آخر. ليس فقط بمنظور العازف والمؤلف والمغني وانما ايضاً بمنظور يسمح لي ان اتفهم واتقبل موسيقى الآخر وهذا يساعدني ان اعمل مع موسيقيين دون الحكم على موسيقاهم”.

وعد ومسلم انهيا تسجيل البومهما المشترك الاول. إنهما يحلمان كغيرهما من السوريين بالسلام في بلدهما، ونقل الحفلات الموسيقية العالمية التي يشاركان فيها الى سوريا …

اختيار المحرر

المقال المقبل
شركة بريطانية تلجأ إلى ديكورالسيرك للترفيه عن موظفيها

ثقافة

شركة بريطانية تلجأ إلى ديكورالسيرك للترفيه عن موظفيها