عاجل

العشرات من اللاجئين وصلوا،اليوم الإثنين، إلى مدينة ديكيلي التركية بعدما رحلوا من جزيرة ليسبوس اليونانية على متن السفينة الاولى من الدفعة الثانية . وكان الناشطون الحقوقيون قد حاولوا منع السفينة التي كان على متنها 45 لاجئا من الباكستانيين والأفغانيين من مغادرة الشاطئ اليوناني.
تأتي عميلة الترحيل هذه، بعد ترحيل دفعة أولى مكونة من حوالى 200 لاجئ يوم الإثنين الماضي، في إطار تطبيق الاتفاق بين الإتحاد الأوروبي وأنقرة للحد من تدفق اللاجئين نحو الدول الأوربية.

وتتم عمليات الترحيل وسط تنديد منظمات حقوق الإنسان ومعارضة اللاجئين، فنداءات الإستغاثة وشعارات الامل في غد أفضل بعيد ا عن الحروب والنزاعات، حل محلها عند بعض اللاجئين التهديد بالانتحار، في حين لا يزال البعض الأخر يتشبث بأمل البقاء في اوربا.

ويقول احد اللاجئين:“من فضلكم ، ساعدوا هؤلاء الأشخاص، لا نريد العودة إلى تركيا مجددا، نرجوكم:افعلوا شيئا من أجلينا، من فضلكم”.

أما على الحدود اليونانية المقدونية، فقد شهد مخيم اندوميني،أمس، إشتباكات عنيفة بين عناصر الشرطة ولاجئين حاولوا العبور إلى مقدونيا. وأمام الحدود المغلقة تقطعت السبل بأكثر من 11 عشر لاجئ لا يزالون عالقين هناك، بينهم المئات من النساء والأطفال، يرفضون العودة إلى اليونان والإنتقال إلى معسكرات اعدتها السلطات اليونانية لإستقبالهم.