عاجل

اليونان ومقدونيا: حين يتحول إيدوميني إلى بؤرة خلاف

حدة التوتر تتفاقهم ما بين مقدونيا و اليونان جراء إغلاق الحدود في وجه اللاجئين.هذا وانتقدت مقدونيا الشرطة اليونانية بسبب عدم تحركها أمام محاولة

تقرأ الآن:

اليونان ومقدونيا: حين يتحول إيدوميني إلى بؤرة خلاف

حجم النص Aa Aa

حدة التوتر تتفاقهم ما بين مقدونيا و اليونان جراء إغلاق الحدود في وجه اللاجئين.هذا وانتقدت مقدونيا الشرطة اليونانية بسبب عدم تحركها أمام محاولة محتشدين في مخيم ايدوميني اقتحام الحدود بين البلدين. ومن جهته،اتهم رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس السلطات المقدونية بالتصرف بشكل “مخز” لا يليق بأوروبا عند صدها مئات اللاجئين الذين حاولوا اقتحام حدودها في إيدوميني عند الحدود بين البلدين.
وهناك حوالى 11 ألف مهاجر بينهم لاجئون فروا من مناطق نزاع في الشرق الأوسط، عالقون في إيدوميني حيث يرغبون في متابعة رحلتهم إلى أوروبا الغربية. وتلقى حوالى 300 لاجىء العلاج بعدما استخدمت الشرطة المقدونية الغاز المسيل للدموع فيما قالت الحكومة اليونانية ومنظمات غير حكومية إنها استخدمت الرصاص البلاستيكي لصد الأشخاص الذين حاولوا الدخول بالقوة إلى مقدونيا.

وتقول ليان فايدي،من القسم الإعلامي بالمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:
“إيدوميني ليست مخيما رسميا ولايتوافر على المعايير الإنسانية،فهي لا تلبي جميع الحاجيات فلا توجد خدمات تعمل بشكل جيد،ولا منظم، يتعلق الأمر بشؤون أخرى أيضا،ترتبط بخدمات الصرف الصحي،والماء والغذاء والطب وأمور ترتبط بالخصوصية أيضا” في 14 من آذار/مارس عبر مئات المهاجرين من اليونان إلى مقدونيا بعدما وجدوا طريقا عبر نهر متجاوزين السياج الحدودي. وحاولت الشرطة المقدونية وقف اللاجئين واعتقالهم.
ويوجد نحو 14 ألف شخص، عدد كبير منهم من سوريا والعراق، عالقين داخل اليونان. الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي و تركيا،الذي تم في 20 مارس، يحدد سبل إغلاق طريق بحر إيجه في وجه اللاجئين والمتاجرين بهم وهو طريق العبور بين تركيا واليونان.ويقضي الاتفاق بإعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا من تركيا إلى الجزر اليونانية إلى تركيا
في 25 من ىذار/مارس،أجلت السلطات اليونانية مئات اللاجئين العالقين في مخيم إيدوميني على الحدود مع مقدونيا، فيما سجل تدفق اللاجئين إلى الجزر اليونانية عبر بحر إيجه من تركيا تراجعا كبيرا. وكانت حوالي 10 حافلات تنتظر حينها لنقل اللاجئين الموافقين على مغادرة المخيم ومعظمهم من الأسر مع أطفال لم تعد تحتمل ظروف العيش الصعبة في المكان.
ووفقا للأرقام الرسمية لا يزال 11603 أشخاص موجودين في إيدوميني حيث يتكدس المهاجرون منذ إغلاق مقدونيا الحدود مطلع آذار/مارس.
ويقول وزير الهجرة اليوناني،يانيس موزالاس: “ ستوقف العار بإيدوميني،وبميناء بيريوس،سوف يستغرق الأمر وقتا طويلا،وتحتاج الحكومة لتنظيم العملية.
،ولكن ذلك سيحدث حقا. هل تريدون شرطة مكافحة الشغب أولا؟لا تريدون. هل تريدون غازات مسيلة للدموع ضد الأطفال ؟،لا تريدون. إذن سنحتاج إلى وقت و إلى تنظيم”
ويقول مراسل يورونيوز،من أثينا،ستاماتيس جيانسيس: “على الرغم من الانتقادات الحادة فإن خطة الحكومة اليونانية تعتمد على ما يلي:لندع اللاجئين يتعبون في ظل ظروف قاهرة ما بين مخيمات الحدود المؤقتة،ودون استخدام القوة،وذلك عبر منحهم حرية التنقل لإيجاد مأوى خاص بهم،ضمن مراكز الاستقبال الخاصة باللاجئين و المنظمة لذلك الغرض،في البلاد”.