عاجل

حمى الشفافية اصابت المسؤولين البريطانيين، من بينهم وزير الخزينة جورج اوزبورن وعمدة لندن بوريس جونسون اللذان اعلنا يوم الاثنين عن بياناتهما الضريبية بعد ان قامت بذلك رئيسة وزراء استكلندا نيكولا ستورغن.

رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي سبق ان كشف عن بياناته الضريبية بسبب فضيحة “اوراق بنما“، وامام مجلس العموم اعلن سلسلة من الاجراءات لمكافحة التهرب الضريبي واضاف “للمرة الاولى ستتمكن الشرطة البريطانية والسلطات من الاطلاع بدقة على من يدير فعلاً الشركات المسجلة في تلك الاراضي، في جزر كايمان والعذراء البريطانية وبرمودا وجزيرة مان وجيرزي”.

من جهته، جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال المعارض لحكومة كاميرون المحافظة، دعا لتحقيق مستقل في قضايا البريطانيين المتورطين بالتهرب الضريبي بمن فيهم كاميرون وعائلتهم، معتبراً ان ذكر الاراضي البريطانية الموجودة ما وراء البحار كجنات ضريبية هي فضحية، واضاف “اليوم هناك قاعدة واحدة لاصحاب الثراء الفاحش وقاعدة اخرى للباقين. حقيقة انا لست اكيداً سيدي الرئيس ان رئيس الوزراء يقدر فعلاً الغضب الناتج عن هذا الظلم. الحقيقة هي ان الممكلة المتحدة هي في قلب صناعة التهرب الضريبي العالمي، إنها فضيحة وطنية وقد وصلت للنهاية”.

كوربين الذي اشار الى ان كاميرون “فقد ثقة البريطانيين” لم يطالب باستقالته كما فعل المتظاهرون يوم السبت امام مقره في داوننيغ ستريت.